الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / وزير: السودان يلغي حظر استيراد منتجات مصرية

وزير: السودان يلغي حظر استيراد منتجات مصرية

أعلن وزير التجارة والصناعة المصري عمرو نصار، إلغاء الحظر على منتجات بلاده المصدرة إلى السوق السوداني.

واعتبر نصار في بيان صادر اليوم، إلغاء الحظر أحد أهم نتائج اجتماعات اللجنة الرئاسية المصرية السودانية المشتركة بالخرطوم.

وأعلنت الرئاسة المصرية، أمس توقيع 12 اتفاقية وبروتوكول تعاون وميثاق للشرف الإعلامي مع السودان، على هامش مباحثات قمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره السوداني عمر البشير.

وعقد الرئيسان المصري والسوداني أمس الخميس جلسة مباحثات ثنائية، تلاها اجتماع اللجنة الرئاسية المصرية السودانية المشتركة، لبحث سبل التعاون الثنائي بين البلدين.

وفي 17 آذار/ مارس 2017، أصدرت وزارة التجارة السودانية قرارا تضمن وقف استيراد سلع مصرية جديدة، وهي عبارة عن منتجات زراعية والأسماك المعلبة ومحضرات السلع الزراعية والمصنعة.

وتوقع الوزير المصري أن يؤدي إلغاء الحظر إلى زيادة معدلات تصدير المنتجات الغذائية المصرية خلال المرحلة المقبلة، بعدما تراجعت إلى حوالي 44 مليون دولار مقابل 164 مليون دولار في عام 2016 (قبل الحظر ).

وأشار نصار إلى أنه سيتم عقد اجتماعات مكثفة مع المجالس التصديرية المعنية لبحث زيادة معدلات التصدير، ليس فقط للسوق السوداني، وإنما للاستفادة من وجود المنافذ البرية بين مصر والسودان لإيصال المنتجات المصرية إلى أسواق دول (الكوميسا)، تجمع 19 دولة إفريقية .

وبلغ حجم التبادل التجاري السلعي بين مصر والسودان نحو 554 مليون دولار خلال عام 2017، كما بلغ نحو 364 مليون خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري، منها 222 مليون دولار صادرات مصرية و142 مليون دولار واردات، وفقا لوزير التجارة والصناعة المصري.

وأوضح نصار أن الاستثمارات السودانية في مصر تقدر بنحو 81 مليون دولار موزعة على 271 شركة، بينما بلغت قيمة الاستثمارات المصرية في السودان حوالي 799 مليون دولار، موزعة على 78 مشروعا صناعيا وزراعيا وخدميا.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *