الرئيسية / الاخبار / السعودية بدلت روايتها لمقتل خاشقجي 7 مرات.. طالع

السعودية بدلت روايتها لمقتل خاشقجي 7 مرات.. طالع

تبدلت الرواية السعودية الرسمية بشأن عملية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول 7 مرات على مدار 18 يوما، بدأت بالإنكار وتوقفت حتى الآن عند الحديث عن إبلاغها من الجانب التركي أن "الجريمة كانت مدبرة مسبقا".

 

وفيما يلي استعراض للروايات السعودية منذ اختفاء خاشقجي في الـ 2 من الشهر الجاري. أنكرت الرياض رسميا للمرة الأولى معرفتها بمكان خاشقجي، وقالت إنه غادر مقر القنصلية بعد يومين من الإعلان عن اختفائه، وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنها تتعاون مع أنقرة لكشف ملابسات اختفاء خاشقجي.

 

وأكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هذه الرواية بشأن مغادرته القنصلية، وحدد وقت خروجه بفترة أعقبت دخوله بـ 5 دقائق إلى ساعة، خلال مقابلة مع مجلة بلومبيرغ الأمريكية.

 

وواصل الجانب السعودي اعتماد رواية خروج خاشقجي من القنصلية حتى يوم الـ 12 من الشهر الجاري، وخرج وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود بن نايف ليقول، إن "وجود أوامر بقتل خاشقجي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة".

 

وعقب 8 أيام اعترف الجانب السعودي للمرة الأولى بمقتل خاشقجي داخل القنصلية، لكن بسبب شجار واشتباك بالأيدي، تسبب بوفاته بعد مناقشات بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه في القنصلية.

 

ولم تدم رواية الشجار بالأيدي طويلا في ظل الضغوط الدولية على المملكة، لتخرج برواية أخرى زعمت فيها أن خاشقجي قتل داخل القنصلية خنقا بعد محاولته الصراخ والمغادرة، الأمر الذي تسبب بارتباك الفريق والتخلص من جثته.

 

وخلال يومين، تبدلت تلك الرواية ليعلن وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، في لقاء مباشر مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، أن ما جرى في القنصلية كان "جريمة قتل"، لكنه أصر على نفي التهمة الموجهة لفريق الاغتيال بأخذ الأوامر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي وجهت له أصابع الاتهام بسبب قرب شخصين تم إقالتهما من منصابهما منه بسبب الجريمة؛ وهما اللواء أحمد عسيري نائب مدير الاستخبارات وأحد مستشاريه الإعلاميين سعود القحطاني.

 

 

ويوم أمس الخميس، قالت النيابة العامة السعودية في سلسلة تغريدات على قناة الإخبارية السعودية، إن التحقيقات مع المشتبه بهم في قضية مقتل جمال خاشقجي، أشارت إلى أنهم "أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة".

 

 

لكن التغريدات لم تدم طويلا، وقامت القناة بسحبها وأصدرت الخارجية السعودية بيانات قالت فيها، إن المعلومات الواردة من الجهات التركية "تفيد أن المنفذين قاموا بفعلتهم بنية مسبقة".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *