الرئيسية / الاخبار / خلافا لدول العالم.. موسكو ترحب برواية الرياض بقضية خاشقجي

خلافا لدول العالم.. موسكو ترحب برواية الرياض بقضية خاشقجي

دافعت الرئاسة الروسية الجمعة عن العائلة المالكة في السعودية على خلفية قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدنية اسطنبول التركية.


وفي مؤتمر صحفي قال الناطق باسم الرئاسة دميتري بيسكوف، إن "الكرملين يرحب بموقف العائلة المالكة السعودية، التي أعلنت عن اهتمامها بتحقيق دقيق في قضية الصحفي جمال خاشقجي".


وأضاف بيسكوف: "سمعنا بيان العائلة المالكة الذي يدين جريمة القتل هذه، ويشدد على عدم ضلوع العائلة المالكة فيها، أما كل الأمور الأخرى، فهي مسائل تعود للتحقيق الذي ترغب به العائلة المالكة. ونحن نرحب بكل ذلك".


واعتبر المتحدث الروسي أن السؤال حول ثقة موسكو بموقف العائلة المالكة بشأن عدم ضلوعها ومشاركتها في جريمة قتل جمال خاشقجي، "سؤالا في غير محله".


وأضاف: "أنا أعتبر هذا السؤال غير مناسب. هناك بيان رسمي للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وبيان من ولي العهد محمد بن سلمان. ومن حيث المبدأ ليست هناك أية أسباب لعدم الثقة".


ويأتي الموقف الروسي مخالفا لمواقف معظم دول العالم، بما فيها الولايات المتحدة، التي أعلنت في مواقف رسمية عدم قناعتها بما أعلنته السعودية من روايات بشأن قضية مقتل خاشقجي، ودعت الرياض إلى التحلي بمزيد من الشفافية والوضوح في الكشف عن حقيقة ما جرى.




عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *