الرئيسية / الاخبار / "ديلي بيست": عسيري التقى ترامب وممثلا إسرائيليا في واشنطن

"ديلي بيست": عسيري التقى ترامب وممثلا إسرائيليا في واشنطن

قالت صحيفة "ديلي بيست" الأمريكية، إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أرسل نائب رئيس الاستخبارات المقال، اللواء أحمد عسيري، إلى واشنطن، للقاء ترامب وممثل عن الجانب الإسرائيلي.

 

وكشفت الصحيفة أن اللقاء تم مطلع العام الماضي 2017.

 

وأوضحت أن الهدف من اللقاء كان دراسة خطط مواجهة النظام الإيراني، عازية تلك المعلومات إلى مصدر مقرب من تحقيقات المستشار الخاص روبرت مولر.

 

وقالت الصحيفة إن الشخص الذي حضر كممثل عن الجانب الإسرائيلي هو جويل زامل، المختص بوسائل الإعلام الاجتماعية.

 

وحضر اللقاء أيضا، الشخصية المثيرة للجدل، جورج نادر، ذو الأصول اللبنانية، الذي ذاع اسمه بكثرة في تحقيقات مولر، وعلاقته بالانتخابات الرئاسية، والإمارات.


"ديلي بيست" قالت إن من بين الشخصيات التي حضرت تلك الاجتماعات مساعد ترامب الأسبق، ستيف بانون.

 

وناقشت الاجتماعات التكتيكات الاقتصادية والإعلامية والعسكرية لإضعاف النظام الإيراني.

 

يشار إلى أن الملك سلمان أقال اللواء أحمد عسيري من منصبه، بعد تورطه في قضية قتل الكاتب جمال خاشقجي داخل مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول.

عن editor

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *