الرئيسية / الاخبار / ماذا قال نجل وزير الدفاع محمود الصبيحي بعد أول اتصال مع والده

ماذا قال نجل وزير الدفاع محمود الصبيحي بعد أول اتصال مع والده

أكد نجل وزير الدفاع اليمني اللواء محمود الصبيحي " أنه تمكن اليوم الخميس من التواصل مع والده المختطف لدى الحوثيين منذ مطلع فبراير من العام 2015. وقال عبدالله محمود الصبيحي في منشور بصفحته الرسمية على فيسبوك " أنه تمكن من التواصل مع والده بعد هذه الفترة الطويلة من الاخفاء الكامل للواء الصبيحي عن أسرته وأهله ومنعه من أي تواصل معهم أو كشف مكان اعتقاله من قبل الحوثيين. وقال عبدالله الصبيحي في مطلع المنشور واصفا شعور سماعه صوت والده" لشهور تلتها سنوات عجاف وانا اوعد وانتظر في كل يوم واسبوع ومناسبه وموقف سماع صوتك الغالي والدي الحبيب وحين مللت الوعود لتكرارها وخيبتها في كل مره ولم اعد اصغي واصدق كان موعدي مع اغلى حلم البارحة وانا اسمع صوتك لاادري ماذا اقول ولااستطيع التعبير فحين تختلط دموع الفرحه بااحساس الشوق وبلهفه تنهار كل قواك وقوتك غير انك لم تنهار وكنت بكل قواك وقوتك وشموخك وصمودك وانت تسال عن كل شي في البيت والقرية والناس وكل من تحب. وأضاف "حفظك الله وثبتك حتى اراك في موعد القدر الذي انتظره بالافراج عنك وعناقك عاجزا عن الشكر والعرفان لكل من ساهم وسهل وتعاون في ذلك التواصل والاتصال. وأعلنت سلطنة عمان اليوم الخميس أنها وصلت إلى اتفاق مع الحوثيين يسمح للواء محمود الصبيحي بالتواصل مع أسرته بعد قرابة أربع سنوات من الاخفاء الكامل.

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *