الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / صندوق دولي يغير من رؤيته للسعودية بعد مقتل "خاشقجي"

صندوق دولي يغير من رؤيته للسعودية بعد مقتل "خاشقجي"

طالب مسؤول بصندوق معاشات تقاعد رئيسي لمدينة نيويورك، كبار شركات مؤشرات الأسواق المالية إعادة النظر في قراراتها في الآونة الأخيرة بإضافة السعودية إلى منتجات الأسواق الناشئة بسبب "الادعاءات المقلقة" بخصوص المملكة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وكتب مراقب مدينة نيويورك سكوت سترينجر في خطاب إلى ثلاث شركات كبيرة لمؤشرات الأسواق أُرسل يوم الأربعاء، أن القلق يساوره من أن إبقاء المملكة في المؤشرات سيجعل صندوقه وآخرين منكشفين على استثمارات غير مناسبة.

أضاف: "السعودية أظهرت استخفافا بحكم القانون والقواعد الدولية الواجبة وحقوق الإنسان مما ينشئ مخاطر للمستثمرين".

وامتنع متحدثون باسم شركات مؤشرات الأسواق الثلاث التي تلقت الخطابات، ام.اس.سي.آي وفوتسي راسل وستاندرد آند بورز داو جونز، عن التعقيب.

ويشرف سترينجر على نظام التقاعد العام لمدينة نيويورك البالغ حجمه 195 مليار دولار تقريبا، وهو أحد أكبر الأنظمة في الولايات المتحدة.

 

ودعوته هي الأحدث فحسب وسط نأي سياسة غربيين ورجال أعمال بأنفسهم عن السعودية بعد أن أثار مقتل خاشقجي إدانة عالمية.

ويوم الأربعاء، تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بتقديم قتلة خاشقجي للعدالة في أول تصريحات علنية له بشأن القضية.

وسيكون إقصاء السعودية من المؤشرات انتكاسة للمملكة بعد رفع تصنيف أكبر منتج للنفط في العالم منذ مارس آذار من قبل كل شركة من شركات مؤشرات الأسواق الثلاث المعروفة بفضل قوة إصلاحات السوق التي يقودها الأمير محمد.

وقالت البورصة السعودية في أيلول / سبتمبر إنها تتوقع تدفقات أجنبية كثيفة في 2019، ربما 20 مليار دولار أو أكثر، مع انضمامها إلى مؤشرات الأسواق الناشئة.

وقال متحدث باسم سترينجر إن صندوق التقاعد ليس لديه استثمارات مباشرة في الشركات السعودية حاليا. ويظهر إفصاح علني أنه في يوليو تموز كان لدى الصناديق التي يديرها مكتبه مخصصات بقيمة 15.5 مليار دولار للأسواق الناشئة.

وقالت شركات مؤشرات الأسواق في وقت سابق إن السعودية ستشكل نحو 2.7 بالمئة من منتجاتها لمؤشر الأسواق الناشئة وهو ما سيجعل صناديق مدينة نيويورك منكشفة على السعودية بنحو 420 مليون دولار.

وفوتسي راسل مملوكة لمجموعة بورصة لندن ومؤشرات ستاندرد آند بورز داو جونز جزء من ستاندرد آند بورز جلوبال.

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *