الرئيسية / الاخبار / وزير تركي: لن نتخلى عن فلسطين حتى لو تخلى عنها الجميع

وزير تركي: لن نتخلى عن فلسطين حتى لو تخلى عنها الجميع

جدد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الخميس، تأكيد بلاده أن "فلسطين والقدس خط أحمر، وأن تركيا لن تتخلى عن القضية الفلسطينية حتى لو تخلى عنها الجميع".


وقال تشاووش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي إننا "سنواصل الدفاع المشروع عن قضية فلسطين والقدس على صعيد المنطقة والعالم كله"، مشيرا إلى أن "تناول خلال اجتماعه مع المالكي المشاريع التي ترغب تركيا في تفعيلها من أجل الشعب الفلسطيني".


وذكر أن "تركيا تقف دائما إلى جانب الفلسطينيين، والقدس خط أحمر بالنسبة لنا"، لافتا إلى أن "بلاده عقدت قمتين طارئتين لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن القضية الفلسطينية، وأن الأمر طرح في الأمم المتحدة أيضا".


وأشار الوزير التركي إلى أنهم "ساهموا في اتخاذ قرارات مهمة في المحافل الدولية بشأن القضية الفلسطينية"، معربا عن امتنانه من "انعقاد الاجتماع الأول للجنة التركية الفلسطينية المشتركة، بمشاركة العديد من المنظمات وبرئاسة وزيري خارجية البلدين".

 


ونوه إلى أن "الاجتماع الثاني للجنة المشتركة التي تشكلت عام 2010، سيجري العام المقبل في مدينة رام الله"، مشددا على أن "أنقرة ستواصل تقديم الدعم اللازم لنمو فلسطين، وستسعى جاهدة لإنهاء المعاناة الإنسانية الحاصلة في هذا البلد، وستدافع عن حقوق الفلسطينيين في كافة المحافل الدولية".


وعلق تشاووش أوغلو على إغلاق الولايات المتحدة مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، قائلا إن "أمريكا تحاول معاقبة إخوتنا الفلسطينيين الصامدين، عبر الإقدام على مثل هذه القرارات، ولا ننسى أن واشنطن قطعت دعمها عن الأونروا التي تقدم المساعدات للفلسطينيين".


وأكد أن تركيا تعمل بشكل مكثف من أجل دفع المزيد من دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، لكي يحل الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مطالبا بضرورة إنهاء الأزمة الفلسطينية عن طريق إحلال مبدأ حل الدولتين.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *