الرئيسية / الاخبار / هل نجح الاحتلال في منع "حزب الله" من امتلاك صواريخ دقيقة؟

هل نجح الاحتلال في منع "حزب الله" من امتلاك صواريخ دقيقة؟

نشر مركز بحثي إسرائيلي الخميس، تقدير استراتيجي عن التحديات التي يواجهها الاحتلال أمام تطوير حزب الله للصواريخ الدقيقة في لبنان، "والمساعي المتعثرة لإسرائيل، لمنع ذلك في ظل معادلة الردع المتبادلة مع حزب الله، والتخوف من أن ضرب هذا المشروع، سيؤدي إلى اندلاع مواجهة شاملة غير مرغوب فيها من الطرفين".


وقال مركز "بحوث الأمن القومي" التابع لجامعة "تل أبيب" الإسرائيلية، في نشرته الدورية بعنوان "نظرة عليا"، إن "الأهمية التي توليها إيران وحزب الله للصواريخ الدقيقة، تهدف إلى خلق ميزان ردع حيال إسرائيل"، مشيرا إلى أن "ذلك يزيد الخطر العالي للتدهور، وصولا إلى حرب لا تريدها إسرائيل خلال ضربها بناء القوة لدى حزب الله".


وأكد أنه "يستوجب مواصلة تطوير دود على الصواريخ الدقيقة، سواء من خلال مهاجمة إسرائيل المواقع القائمة، أو من خلال ممارسة الضغط غير المباشر، الذي يدفع إيران وحزب الله إلى تأجيل المشروع، وليس من المستبعد أن التطلع لتسليح حزب الله بالسلاح المتطور سيبقى على حاله"، وفق تقدير الموقف الإسرائيلي.


وأشار المركز البحثي إلى أن "نتنياهو حذر مؤخرا من أن إيران ترشد حزب الله في بناء مواقع سرية لتحويل الصواريخ غير الدقيقة إلى صواريخ موجهة دقيقة"، متسائلا: "ما الهدف النهائي في الكفاح ضد إنتاج الصواريخ في لبنان؟ وهل السياسة الإعلامية بما في ذلك كشف المعلومات الاستخبارية تساعد على تحقيق هذا الهدف؟".

 


ولفت إلى أن "المعلومات عن مشروع تحويل الصواريخ الدقيقة في الأراضي اللبنانية انكشف لأول مرة في صحيفة كويتية في آذار/ مارس 2017، وجرى تأكيدها بعد نحو ثلاثة أشهر من قبل رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)"، مشيرا إلى أن "الانطباع هو أن القيادة الإسرائيلية رفضت التعهد بعمل عسكري مباشر، لإزالة التهديد".


ورأى المركز أن "حزب الله نجح في تثبيت معادلة الردع تجاه إسرائيل"، مبينا أن "هذه المعادلة بموجبها تعد الهجمات في لبنان (خط أحمر)، لأنه منذ آخر هجوم على الحدود السورية اللبنانية في شباط/ فبراير 2014، امتنع الجيش الإسرائيلي عن الهجوم في الأراضي اللبنانية".


وتابع: "بناء على ذلك تفترض إيران وحزب الله أن إقامة مصانع الانتاج في لبان، لن يمكن إسرائيل من مهاجمتها، خشية الرد من جانب حزب الله وإمكانية التصعيد في لبنان"، مؤكدا أن "إسرائيل تواصل العمل ضد المشروع من خلال هجماتها الجوية في الأراضي السورية، باستهداف الصواريخ المتطورة وعتاد التحويل الذي يعبر من سوريا إلى لبنان".


وأشار المركز البحثي الإسرائيلي إلى أنه "في حزيران 2017 ادعى رئيس الأركان أيزنكوت بأن الجيش الإسرائيلي يعمل ضد مشروع تحويل الصواريخ في لبنان، بأدوات هادئة كي لا يؤدي إلى التدهور"، مضيفا أنه "بعد شهرين صرح أيزنكوت أن الجيش نجح في منع وصول حزب الله إلى قدرة لإطلاق الصواريخ الدقيقة".

 


واستدرك المركز بقوله: "الجهود الإسرائيلي على ما يبدو، لم تنجح في تأخير المشروع لزمن طويل، ولهذا عادت إسرائيل في العام 2018، لاستخدام الإعلام لكشف مزيد من المعلومات عن المشروع نقل التهديدات، التي هدفها أساسا هو الطرف اللبناني".


واعتبر أن "الاستخدام المتكرر لوسائل الإعلام يشهد على أن إسرائيل لم تحقق أهدافها في لبنان بوسائل أخرى، إلى جانب غياب التهديد بأعمال عسكرية"، مشددا على أن "ذلك يفهم بأن إسرائيل مردوعة من العمل في لبنان، وبأنها عمليا تطلق إشارة إلى إيران وحزب الله بأنه لهما الحرية لمواصلة تنفيذ خططهما دون خوف".

عن admin

شاهد أيضاً

بن بريك يتعهد بحرب من سماهم بالخوارج…وناشطون ردا عليه انت أولهم

قال نائب رئيس ما يسمى المجلس الإنتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، انه يشعر بالحزن لوفاة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *