الرئيسية / الاخبار / ماليزيا.. توجيه تهمة خيانة الأمانة لنجيب ووزير ماليته

ماليزيا.. توجيه تهمة خيانة الأمانة لنجيب ووزير ماليته

وجهت الإدعاء الماليزي الخميس ست اتهامات لكل من رئيس وزراء ماليزيا السابق نجيب عبد الرزاق ووزير ماليته إروان سريجار عبد الله بارتكاب "جريمة خيانة الأمانة" فيما يتصل بأموال حكومية قيمتها 6.6 مليار رينجت (1.58 مليار دولار).


ويمثل توجيه الاتهامات ضد نجيب ووزير المالية الماليزي السابق إروان سريجار عبد الله الحلقة الأحدث في حملة على الفساد يتسع نطاقها، فيما دفع الاثنان ببراءتهما من كل التهم المنسوبة إليهما.


وفي حال إدانتهما، فإن عقوبة كل اتهام تصل إلى السجن 20 عاما بالإضافة إلى غرامة مالية، وحكم بالجلد لكن قد يعفى نجيب وإروان من الجلد لأنهما تجاوزا الخمسين من عهمرهما.


وقال الادعاء إن الاثنين "ارتكبا جريمة خيانة الأمانة فيما يتعلق بأموال حكومية قيمتها 220 مليون رينجت مخصصة لمطار كوالالمبور الدولي و1.3 مليار رينجت خصصت لبرنامج للدعم وصرف المساعدات المالية".


وأضاف أنهما "ارتكبا أيضا مخالفات تتصل بأموال حكومية قيمتها 5.12 مليار رينجت".


ويواجه نجيب بالفعل 32 اتهاما بغسل الأموال والكسب غير المشروع وخيانة الأمانة بشأن معاملات تخص صندوق الاستثمار الحكومي الماليزي وان إم.دي.بي. ودفع نجيب ببراءته ومن المقرر أن تبدأ محاكمته العام القادم.


وتقول السلطات إنه تم اختلاس 4.5 مليار دولار من الصندوق وتحويل 700 مليون دولار تقريبا إلى حسابات نجيب المصرفية الشخصية.


وأدت فضيحة الفساد الخاصة بصندوق الاستثمار الحكومي الذي أسسه نجيب عام 2009 إلى انهيار ائتلافه الحكومي في الانتخابات العامة التي جرت في أيار/مايو الماضي.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لماذا ترفع المخابرات المصرية شعار التطوير للسيطرة على ماسبيرو؟

فجرت الأخبار المتداولة عن توقيع اتفاق بين الهيئة الوطنية للإعلام (اتحاد الإذاعة والتلفزيون سابقا)، وبين شركة إعلام المصريين المملوكة للمخابرات المصرية، تتولى بموجبه إعلام المصريين مسؤولية تطوير التلفزيون الرسمي؛ للمنافسة في صناعة الإعلام، موجة من الغضب والانتقادات داخل ماسبيرو. ويؤكد مسؤولون بالتلفزيون أنه منذ دخول الأجهزة الأمنية الساحة الإعلامية، لم يعد التلفزيون المصري الجهة الرسمية لأخبار الدولة، إلا أن إسناد تطوير التلفزيون لشركة مخابراتية ليس له إلا معنى واحد، هو رغبة الدولة في تصفية الإعلام الرسمي بشكل كبير...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *