الرئيسية / الاخبار / أمريكا وبريطانيا تحظران دخول سعوديين ضالعين بمقتل خاشقجي

أمريكا وبريطانيا تحظران دخول سعوديين ضالعين بمقتل خاشقجي

ذكرت مصادر صحفية أمريكية أن واشنطن تتخذ إجراءات لإلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين السعوديين ينتمون إلى جهاز المخابرات ووزارة الخارجية والديوان الملكي، ضالعين في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة حددت بعض المسؤولين السعوديين الضالعين في قتل الصحفي جمال خاشقجي، وإنها تتخذ إجراءات، منها إلغاء تأشيرات الدخول، والنظر في استخدام عقوبات قانون جلوبال ماجنيتسكي ضدهم.

وقال للصحفيين: "تلك العقوبات لن تكون كلمة الولايات المتحدة الأخيرة بشأن القضية... نوضح دون لبس أن الولايات المتحدة لا تتسامح مع هذا النوع من الأفعال القاسية لإسكات السيد خاشقجي الصحفي عن طريق العنف".

 

كما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الأربعاء، عن إجراءات مماثلة لتلك التي اتخذتها أمريكا، من حظر دخول مسؤولين سعوديين إلى أراضيها، بسبب قضية خاشقجي.

وقالت ماي أمام البرلمان البريطاني: "إن بريطانيا تتخذ إجراءات لمنع كل المشتبه بهم في قضية خاشقجي من دخول أراضيها".

وأوضحت أن "وزير الداخلية يتخذ إجراءات ضد جميع المشتبه بهم، لمنعهم من دخول بريطانيا، وإذا كان هؤلاء الأفراد لديهم بالفعل تأشيرة دخول، فإنها ستلغى اليوم".

وتأتي هذه التطورات بعد خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كشف فيه رسميا عن ما حصل لخاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، مناقضا رواية السعودية، ما تسبب بغضب دولي.

 



عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *