الرئيسية / الاخبار / الرجاء المغربي إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي (شاهد)

الرجاء المغربي إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي (شاهد)

تأهل نادي الرجاء البيضاوي المغربي إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، عقب فوزه مساء الأربعاء على مضيفه إننييمبا النيجيري بهدفين لهدف واحد، في مباراة الإياب، على ملعب محمد الخامس.


وسجل زكرياء حدراف هدف الرجاء الأول في الدقيقة 45، ثم ضاعف أولادينتوي أسياكا مدافع إنييمبا النتيجة لصالح الفريق البيضاوي في الدقيقة 88 بالخطأ في مرماه، قبل أن يسجل عبد الرحمن بشير هدف حفظ ماء الوجه لإنييمبا في الدقيقة 89.


وكان الرجاء البيضاوي عاد بنتيجة الفوز من ديار إنييمبا في مباراة الذهاب بهدف نظيف.


ويواجه النسر الأخضر في نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعد شهر تقريبا، فريق فيتا كلوب الكونغولي الذي أسقط المصري البورسعيدي في إياب نصف النهائي برباعية نظيفة.

عن editor

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *