الرئيسية / الاخبار / ناشطون وكتاب يعبرون عن قلقهم من الإنحدار الأخلاقي المخيف للمليشيات عقب فتواهم المتعلقة بالزواج

ناشطون وكتاب يعبرون عن قلقهم من الإنحدار الأخلاقي المخيف للمليشيات عقب فتواهم المتعلقة بالزواج

أثارت الفتوى الأخيرة التي أطلقها ما يسمى "مفتي ديار" المليشيا الحوثية بتحريم الزواج من المناطق اليمنية المحررة من قبضتها ردود فعل غاضبة ومضاعفة من السخط الشعبي العام ضد ممارساتها الإجرامية الإرهابية. وعبر ناشطون وكتاب عن قلقهم من الانحدار الأخلاقي الجديد للمليشيات الكهنوتية، مؤكدين أنها تعبر عن مدى فاشية الحركة ورغبتها في إقحام قضايا اجتماعية في الدين. وأكدوا في تعليقات على منصات التواصل الاجتماعي أن الفتوى الحوثي الجديد مؤشر على ازدياد فاشية الحركة الإرهابية بشكل مثيرة للمخاوف. وأضافوا أن الفتوى كشفت عن العقلية الحوثية الغارقة في مستنقع تطويع كل شيء لصالحها، وأوضح الناشطون أن المليشيات الإرهابية تشعر بعدم الارتياح لكل من يعارض ممارساتها القمعية فيقدم كهنتها الحجج وحتى الفتاوى الدينية لجعل ذلك يبدو وكأنه في سياق طبيعي أو انه منطقي نوعا ما. وأشاروا إلى أن التصرفات المليشياوية الحوثية الغبية تجعل اليمنيين جميعا يدركون مدى أهمية الإسراع في استئصال هذا السرطان الناهش للجسد اليمني قبل أن يستفحل الأمر أكثر. وكان المدعو" شمس الدين شرف الدين" مفتي المليشيا الحوثية أصدر فتوى دينية تحرم الزواج من المناطق اليمنية المحررة، ردا على الانتقادات التي طالت المليشيا الإرهابية بعد إقدامها على التنكيل بعروستين من محافظة حجة كانتا في موكب باتجاه مأرب نحو زوجيهما من أبناء عمومتهما يقيمان هناك. وأثارت الواقعة غضبا شعبيا واسعا ما يزال صداه يتواصل من التصرف المليشاوي الإرهابي المنافي للقيم والأعراف اليمنية التي تعيب الاعتداء على المرأة.

عن admin

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *