الرئيسية / الاخبار / التشيك تدخل على خط أزمة خاشقجي وتستدعي دبلوماسيا من الرياض

التشيك تدخل على خط أزمة خاشقجي وتستدعي دبلوماسيا من الرياض

أعلن وزير الخارجية التشيكي توماس بتريشيك الأربعاء في براغ أن بلاده ستستدعي دبلوماسيا من سفارتها في الرياض ردا على مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وصرح بتريشيك في مؤتمر صحافي: "سترد جمهورية تشيكيا عبر استدعاء أحد دبلوماسييها من سفارتنا في الرياض".

وأقرت السعودية السبت بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول بعد 17 يوما من اختفائه.

وأضاف بتريشيك بعد استدعائه السفير السعودي في براغ نايف العبود: "نعتبر أن أي هجوم على الصحافيين غير مقبول. لا يمكن لمجتمع حر أن يكون موجودا من دون وسائل إعلام مستقلة".

وتابع: "لا يمكن على الإطلاق تبرير مقتل جمال خاشقجي في قنصلية المملكة السعودية"، مؤكدا أن براغ "سترصد مجريات التحقيق في شكل واسع".

وسئل عن إجراءات إضافية محتملة بحق الرياض، فأوضح أن براغ ستتحرك: "بتعاون وثيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي".

وقال أيضا: "سنرى كيف ستحاسب السعودية المذنبين".

وأورد موقع الخارجية التشيكية أن عشرة دبلوماسيين يعملون حاليا في السفارة التشيكية في الرياض.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *