الرئيسية / الاخبار / البنك المركزي يستكمل اجراءات اعتماد واردات سلع بـ 61 مليون دولار

البنك المركزي يستكمل اجراءات اعتماد واردات سلع بـ 61 مليون دولار

استكمل البنك المركزي كافة الإجراءات لتغطية الاعتمادات عبر السحب من الوديعة السعودية للدفعة الخامسة بمبلغ 61 مليون دولار، مشيرا إلى أن الموافقات للاعتمادات المتأخرة من الدفع السابقة صدرت بمبلغ 66 مليون دولار. وقال محافظ البنك محمد زمام لوكالة سبأ الحكومية، إن آليات السحب أصبحت ميسرة وتأخذ اقل من سبعة أيّام وتغطي كافة الاعتمادات المقدمة ومن جميع المحافظات ومنها اعتمادات التجار من محافظة حضرموت حيث تم إقرار وصرف كامل الطلبات وخاصة لاستيراد مادة الرز الدفعتين المقدمة من احدى الشركات فضلا عن بقية الاعتمادات سوف تصدر يوم الاحد. واوضح زمام ان جميع الاعتمادات ستنفذ يوم الاحد والذي تم ابلاغ جميع التجار بضرورة توريد الريال اليمني الى خزائن البنك المركزي بعدن بدءً من غدا الخميس وحتى يوم الاحد. وذكر ان الأسعار بالريال مقابل الدولار للمواد الاساسية ثابتة بسعر 585 ريال للدولار حتى نهاية دوام يوم الاثنين الموافق 29 أكتوبر.

عن admin

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *