الرئيسية / الاخبار / منظمة التحرير تندد باعتقال قوات الاحتلال محافظ القدس

منظمة التحرير تندد باعتقال قوات الاحتلال محافظ القدس

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية الأحد إنها تقدمت بطلب مستعجل لمحكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية للإفراج عن محافظ القدس المحتلة عدنان غيث الذي اعتقله الاحتلال الليلة الماضية.


وقالت الهيئة في بيان لها إنها "تقدمت بطلب الإفراج المستعجل عن المحافظ غيث، بعد قرار الاحتلال تمديد توقيفه 96 ساعة، وتحويله لمحكمة عوفر العسكرية حتى يتم عرضه على قاض عسكري".

وأضافت أن "الهدف من طلب الإفراج المستعجل هو انتزاع قرار لعرض المحافظ غيث على المحكمة خلال الساعات القادمة، وتفويت فرصة المماطلة من قبل الاحتلال حتى تنتهي فترة التمديد البالعة 96 ساعة".


وأوضحت الهيئة أن غيث الذي عينه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل أشهر محافظا "اختطف مساء أمس (السبت) من قبل مخابرات الاحتلال بعد اعتراض سيارته في منطقة بيت حنينا بالقدس وتم تحويله فورا إلى مركز تحقيق المسكوبية".


وقالت الهيئة في بيانها إن اعتقال المحافظ "جاء بعد ساعات قليلة من اعتقال (إسرائيل) مدير مخابرات القدس العقيد جهاد الفقيه وبطريقة مشابهة أيضا".


ولم يصدر بيان من سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن سبب اعتقال محافظ القدس أو مدير مخابراتها، فيما طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بالإفراج الفوري وغير المشروط عن غيث والفقيه.


وقال عريقات في بيان له: "ستنتهج إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال سياسات وأساليب تعسفية أخرى لترهيب واعتقال القيادات وأبناء شعبنا من المستوى الرسمي والسياسي والأمني في القدس وغيرها، إضافة إلى آلاف الرهائن من المعتقلين من أبناء شعبنا في سجونها".


عن editor

شاهد أيضاً

الحراك في الجزائر والرعب في تل أبيب

أولى المعهد القومي للدراسات الأمنية في "تل أبيب" INSS اهتماما كبيرا بالحراك الشعبي في الجزائر، وقد تخصصت الباحثة "سارة فيوري" Sarah J. Feuer في الكتابة عن مسارات ومستجدات ومآلات الحراك، وإلى أي مدى يمكن أن يؤثر–حسب رأيها- في زعزعة الأمن القومي الإسرائيلي، ومن المقالات التي كتبتها في هذا الشأن :" التذمر في شمال إفريقيا : ماذا يمكن أن تجر الاحتجاجات والسخط في الجزائر على المناطق المجاورة". قبل أن أبدأ في تحليل أهم النقاط التي أثارتها الباحثة Sarah J...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *