الرئيسية / الاخبار / هذا ما قاله خاشقجي لصحفي مغربي قبل اعتقاله

هذا ما قاله خاشقجي لصحفي مغربي قبل اعتقاله

قال الصحفي المغربي ومؤسس جريدة "أخبار اليوم" وموقع "اليوم24" المعتقل، توفيق بوعشرين، إن الصحفي السعودي الذي أعلنت الرياض مقتله في قنصليتها باسطمبول، جمال خاشقجي، حذره من زيارة السعودية.


جاء ذلك في تدوينة نشرتها الصفحة الرسمية لتوفيق بوعشرين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، السبت 20 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


وقال بوعشرين: "بسبب مقالات نشرتها عن السعودية، طلب مني صديقي جمال خاشقجي عدم زيارة السعودية".


وأوضح: "مقالات كتبتها عن العربية السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان، جعلت صديقي جمال خاشقجي يحذرني".


وأضاف أن جمال قال: "بهذه العبارة: (أخي توفيق.. لا أنصحك أن تفكر في عمرة أو حج إلى بلاد الحرمين بعد هذه المقالات، ستتم تصفيتك هناك أو بطريقة أخرى في وسط الرباط... لقد بلغتك!)".

 

 


 

وقدم بوعشرين نماذج من المقالات التي نشرها عن السعودية منها: "رعب في بلاد الحرمين... أخطاء قاتلة.. أمير يبيع الوهم لمملكة آلِ سلمان بسرعة لا تحتملها عربة المملكة".


واعتقلت النيابة العامة في المغرب توفيق بوعشرين ووجهت له تهم الاتجار في البشر والاعتداء الجنسي على مستخدماته واغتصابهن، فيما ينفي هو ودفاعه هذه التهم.


وسبق لتوفيق بوعشرين أن اتهم السعودية بالوقوف وراء اعتقاله، ونسبت جريدته التي أسسها بأن الرياض أرادت وضع شكاية ضده قبل أن يطمئنها مسؤولون مغاربة إلى أنهم سيتعاملون معه.

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *