الرئيسية / الاخبار / هكذا بدت مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الثلاثين (صور)

هكذا بدت مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الثلاثين (صور)

شهدت مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الثلاثين بقطاع غزة، حشدا جماهيرا كبيرا وسط تواجد كثيف لقوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي السياج الذي يفصل القطاع عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووفق ما وثقته كاميرا ، فقد قامت قوات بإطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط صوب المشاركين في فعاليات جمعة "معا غزة تنتفض والضفة تلتحم"، وهو ما أدى إلى إصابة 130 فلسطينيا بالرصاص الحي منهم 25 طفلا و4 من الطواقم الطبية والصحفية، وفق إحصائية وزارة الصحة التي وصلت نسخة عنها.

وأدى القمع قوات الاحتلال للمشاركين الدموي للمشاركين في مسيرات العودة بغزة إلى ارتفاع عدد الشهداء لأكثر من 207 شهداء، وأكثر من 21 ألف مصاب بجراح مختلفة، وفق إحصائية وصلت نسخة عنها، صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

 

اقرأ أيضا: عشرات الإصابات بغزة في جمعة "غزة تنتفض والضفة تلتحم"

يشار إلى أن إحصائية الصحة، لا تشمل الشهداء الذين قضوا في قصف إسرائيلي لغزة؛ ومنهم الشهيد ناجي جمال محمد الزعانين (25 عاما)، والذي ارتقى في استهداف إسرائيلي شمال قطاع غزة الأربعاء الماضي، إضافة لنحو 6 شهداء زعم الاحتلال أنه ما زال يحتفظ بجثامينهم.

وانطلقت مسيرات العودة في قطاع غزة في 30 آذار/ مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، وتم تدشين خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من الخط العازل الذي يفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *