الرئيسية / الاخبار / التايمز: ماذا ستفعل رواية "التسجيلات السرية التركية"؟

التايمز: ماذا ستفعل رواية "التسجيلات السرية التركية"؟

نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية مقالا تحليليا لمراسلتها في اسطنبول حنا لوسيندا سميث، تقول فيه إن كل شيء نعلمه حول ما جرى مع الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول مسجل على أشرطة تملكها الحكومة التركية.

 

 

وتلفت الكاتبة إلى أن صحيفة تركية موالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان كانت أول من نشرت جميع التفاصيل التي سجلتها أجهزة التنصت المزروعة في السفارة، التي تثبت مزاعم التعذيب والقتل والتخلص من جثة خاشقجي.

 

وتقول سميث إن "المخابرات التركية غالبا ما تضع قصصا في الصحف المحلية، إلا أنها ليست محايدة في الغالب، لكنها جاءت في صحيفة (يني شفق)، التي علمت عن التفاصيل من التسجيلات".

 

وتجد الكاتبة أن "هناك أسبابا تدعو للحذر، فقد زعمت الصحيفة أن عددا من الملفات المسجلة لديها، لكنها لم تنشرها بالكامل، فيما هناك تناقض بين ما نشرته عن الملفات في طبعتيها التركية والإنجليزية، فقرقة الموت هددت القنصل السابق محمد العتيبي وهو نفسه هدد خاشقجي". 

 

وتنوه سميث إلى أن هناك خلافات بين ما نشر عن التسجيلات في الصحف التركية وبين ما قدمه مسؤولون أتراك لقنوات أخرى، مثل "الجزيرة"، التي قالت إن العتيبي، الذي استدعي للرياض، كان في الغرفة عندما قتل خاشقجي، إلا أن تقارير أخرى تقول إنه غادر. 

 

وتورد الكاتبة أنه قيل لـ"سي أن أن" إن الصحافي قطع بعد مقتله، فيما قالت مصادر أخرى إنه قطع وهو لا يزال على قيد الحياة، مشيرة إلى أنه ورد في موقع "ميدل إيست آي" في لندن أن هناك حديثا عن شاهد في الغرف الأرضية للقنصلية، الأمر الذي لم يذكر في تقارير أخرى. 

 

وتفيد سميث بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سئل عن التسجيلات، وعما إن كانت موجودة.

 

وتختم الكاتبة مقالها بالقول إنه "في الوقت الذي تضع فيه هذه التسجيلات مزيدا من الضغوط على السعودية، فإن تركيا قد تضطر للكشف عن مصير خاشقجي، وقد تجبر الأخيرة على مشاركتها في سماع ما سجلته أجهزة التنصت داخل القنصلية في ذلك اليوم".

 

لقراءة النص الأصلي اضغط

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *