الرئيسية / الاخبار / WP: كيف تعامل رسامو الكاريكاتير مع اختفاء خاشقجي؟ (شاهد)

WP: كيف تعامل رسامو الكاريكاتير مع اختفاء خاشقجي؟ (شاهد)

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا للكاتب مايكل غافنا، يتناول فيه كيفية تعامل الفنانين مع قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

 

ويقول غافنا: "مضى أسبوعان على اختفاء جمال خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول، وكل يوم يحمل معه مطالب لمعرفة ما حدث، حيث لا تزال ظروف اغتياله يحيطها الغموض".

 

 

وتفيد الصحيفة بأنه في الوقت الذي يحاول فيه الصحافيون البحث عن حقيقة اختفاء خاشقجي، فإن السؤال المطروح على رسامي الكاريكاتير هو كيف يمكن التعامل مع قصة حساسة لم يتم التأكد منها أو من الكثير من ملامحها بعد.

 

وينقل الكاتب عن الرسام في "أوماها وورلد – هيرالد" جيف كوتربا، قوله: "رسم حالة خاشقجي بما نعرفه من المعلومات هو تحد"، وأضاف كوتربا: "أنا أعمل في صناعة الرأي لكن علي الالتزام بمبادئ الصحافة.. وعليه فإن رأيي يجب أن يتجذر في الحقيقة، ورغم ما يبدو أن خاشقجي قتل، إلا أنه مع نهاية الموعد المحدد لتسليم رسمي لم يتم التأكد بعد مما حدث له". 

 

ويجد التقرير أنه لهذا فإن الرسامين المخضرمين قرروا التعامل مع حالة خاشقجي في خطوطها العامة، ولهذا ركز كوتربا على "سجل محمد بن سلمان القاسي في مجال حقوق الإنسان، ولطريقة التي عامل فيها الناشطات النسويات مثلا، وهو أمر موثق جدا، ولهذا ركزت على انتهاكاته لحقوق الإنسان على الأقل في آخر رسم لي". 

 

وتلفت الصحيفة إلى أن كوتربا عاد من مهرجان للرسم الكاريكاتيري في فرنسا، حيث تم عرض صور للعاملين في "تشارلي إيبدو"، الذين قتلوا  في عملية إرهابية قبل ثلاثة أعوام، مشيرة إلى أن كوتربا يجد علاقة مهنية مع خاشقجي، ويقول إن "الصحافيين حول العالم يتعرضون لهجمات مستمرة، وكذلك في الولايات المتحدة.. هذا لا يساعد عندما يكون لدينا رئيس يظهر عداء للإعلام".

 

ويورد غافنا نقلا عن الحائز على جائزة بوليتزر لرسمه عن "تشارلي إيبدو"، ويعمل في "شارلوت أوبزيرفر" كيفن سيرز، قوله إن الرسم الذي أنجزه "يركز على الغضب والحزن"، وأضاف أنه ربما شعر بشيء مختلف "لو اهتم ترامب بالحصول على الحقيقة  فيما يتعلق بمصالحه، بدلا من التأكد من أن رجاله هم الرابحون". 

 

ويقول سيرز إنه مثل بقية الرسوم التي ينجزها عن الشرق الأوسط، فإنه يحاول تجنب التلميحات المعادية للعرب، ورسم رسوم جديدة تكشف عن ضيقه وقلقه.

 

وينقل التقرير عن جاك أوهمان، الحائز على جائزة بوليتزر لصحيفة "ساكرمنتو بي"، قوله إنه قرر التركيز على زيارة بومبيو للسعودية، وأضاف: "عندما ذهب بومبيو بدا وكأنه في ديزني لاند وبدا فرحا"، ولهذا صوره على أنه محقق، وقال: "لم أشاهد قلقا هناك، وما رأيته رجلا أرسل إلى هناك للتغطية على الأمور وتسهيلها".

 

وتبين الصحيفة أن نيك أندرسون، الحائز على جائزة بوليتزر، الذي توزع رسومه "واشنطن بوست"، يربط نفسه بقضية خاشقجي، لكنه ركز على مشاعر خطيبته خديجة جنكيز، قائلا: "لا أستطيع تخيل كم هو مؤلم لخطيبته عندما تسمع ماذا حدث له.. لكنني أعلم أنها تريد معرفة الحقيقة، وتريد محاسبة المتورطين، وبالتأكيد لا تريد من ترامب أن يقوم بالبحث عن مبررات للسعوديين، خاصة ولي العهد".  

 

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى قول كوتربا إنه ينتظر ظهور الحقيقة، "فهذه قصة أكبر من رسم كرتوني واحد"، ويتوقع تقديم رسوم أخرى مع ظهور معلومات جديدة حولها.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط

 




عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *