الرئيسية / الاخبار / الاحتلال يعاود اقتحام الخان الأحمر.. وجدار بشري لصده

الاحتلال يعاود اقتحام الخان الأحمر.. وجدار بشري لصده

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، قرية الخان الأحمر، يرافقها عدد من الآليات الثقيلة، التي شرعت بعمليات التجريف في المكان.

 

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن جرافات الاحتلال عادت للعمل في محيط القرية، بعد قيام الاحتلال بمحاصرتها، وكثف من تواجده على شارع أريحا القدس الرئيس.

 

ونقلت الوكالة عن نشطاء متواجدين في القرية، أن "الاحتلال اقتحم بعدد من الآليات الثقيلة القرية ويقوم بأعمال تجريف في محيطها، ويتواجد النشطاء كسد بشري لمنع جنود الاحتلال وآليات من الاقتراب من بيوت القرية".

 

وكان أصيب، أمس الاثنين، 7 فلسطينيين واعتقل 4 آخرون، في مواجهات مع الاحتلال، بعد اقتحام قوات الاحتلال للقرية.

 

اقرأ أيضا: الاحتلال يعتدي على متضامني الخان الأحمر ويعتقل 4 نشطاء

 

وما زال سكان القرية، يرافقهم نشطاء آخرون، يعتصمون منذ أكثر من مئة يوم، على التوالي داخل القرية.

 

وفي الـ5 من أيلول/ سبتمبر الماضي، قررت محكمة الاحتلال الإسرائيلية، هدم وإخلاء تجمع الخان الأحمر الدولي، وسط تنديد من دول أوروبية ومنظمات دولية.


وينحدر سكان التجمع البدوي "الخان الأحمر" من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية. 

ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات اليهودية؛ ويقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى "E1".

عن

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *