الرئيسية / الاخبار / داغستان تعرض هواتف ذكية مقابل التبليغ عن متطرفين

داغستان تعرض هواتف ذكية مقابل التبليغ عن متطرفين

عرضت السلطات في داغستان مكافأة لكل من يبلغ عن مواد ذات محتوى متطرف على الإنترنت.


وبحسب عرض السلطات في المنطقة المضطربة بجنوب روسيا، فإنه "سيتم إعطاء هواتف ذكية كمكافأة لكل من يبلغ عن المتطرفين، وذلك من خلال موقع إلكتروني مخصص للمواطنين لتسجيل رسائل تحذير بشأن منشورات تروج للإرهاب أو تحرض على الكراهية الدينية أو العرقية".


وستمنح السلطات مكافأة أكثر المساهمين بهاتف ذكي من طراز "أيفون إس إي" ومن يأتون في المراكز التالية بهواتف ذكية صينية، وذلك بحسب تقرير نشره موقع "كافاز- أوزيل" الإخباري.


ودفع العرض وسائل الإعلام المحلية إلى الحديث عن المكافآت بشكل لافت، رغم أن الموقع الإلكتروني قد تأسس في شهر نيسان/ أبريل الماضي بإشراف نائب وزير الاتصالات آنذاك، سيرغي سينغاريف.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *