الرئيسية / الاخبار / ناشطتان من نيوزيلندا تتحديان الاحتلال وتجمعان أموالا لفلسطين

ناشطتان من نيوزيلندا تتحديان الاحتلال وتجمعان أموالا لفلسطين

جمعت ناشطتان مؤيدتان للفلسطينيين من نيوزيلندا 14 ألف دولار نيوزلندي (9108 دولارات) حتى اليوم الأحد، للأعمال الخيرية، بعدما قضت محكمة إسرائيلية بتغريمهما؛ لدورهما المزعوم في إقناع المغنية لورد بإلغاء حفل في تل أبيب العام الماضي.


وقالت الناشطتان؛ جاستين ساكس ونادية أبو شنب، في الأسبوع الماضي، إنهما لن تدفعا الغرامة وقدرها 45 ألف شيقل (12423 دولارا) لتعويض ثلاث فتيات إسرائيليات، ووصفتا الحكم بأنه "حيلةلتخويف منتقدي إسرائيل".


وبدلا من ذلك، طالبتا الناس بالتبرع بالأموال من خلال الموقع الإلكتروني (givealittle.co.nz)، لصالح رعاية الصحة العقلية وتمكين المرأة في قطاع غزة.


وقال نادية لراديو نيوزيلندا: "نظرا لأننا تعرضنا بالفعل لهذا النوع من الضغط، شعرنا أنه من الملائم إعادة تركيز القضية على فلسطين".

عن

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *