الرئيسية / الاخبار / من هو أقوى ثنائي هجومي في عالم كرة القدم؟

من هو أقوى ثنائي هجومي في عالم كرة القدم؟

نشر موقع "" تقريرا تحدث من خلاله عن أفضل 10 شراكات هجومية للاعبي كرة القدم في التاريخ، حيث تمكنت هذه الثنائيات من تحطيم العديد من الأرقام القياسية رفقة الأندية الأوروبية الكبرى التي لعبت لصالحها.

وقال الموقع، في هذا التقرير الذي ترجمته ""، إن ثنائية روماريو وخريستو ستوشيكوف في برشلونة بداية تسعينات القرن الماضي تحتل المركز العاشر في هذه القائمة. وساعد النجم البرازيلي وزميله البلغاري النادي الكتلوني على التتويج بلقبي الدوري والسوبر عن طريق تسجيل عدد كبير من الأهداف، حيث شهد موسم 1993/ 1994 تسجيل الثنائي 56 هدف في كل المسابقات.

وأضاف الموقع أن الثنائي الأسطوري لنادي سامبدوريا الإيطالي، روبيرتو مانشيني وجانلوكا فيالي، يحظى بالمركز التاسع في قائمة أفضل الثنائيات الهجومية على الإطلاق. خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1984 و 1992، تمكن المهاجمان من تسجيل 231 هدف، ليتم تذكرهما كأحد أساطير النادي الإيطالي وصانعي أمجاده.

وطبقا لتصنيف الموقع، حلت ثنائية إميليو بوتراغوينيو وهوغو سانشيز في المركز الثامن لهذه اللائحة نظير مساهمتهما الهجومية الفعالة في نادي ريال مدريد الإسباني. وأدت الغزارة التهديفية للثنائي المتألق إلى احتكار النادي الملكي للقب الدوري الإسباني لخمسة سنوات متتالية بين سنتي 1985 و1990. وعلى الرغم من الأسلوب الفردي الذي اتسم به اللاعبان، إلا أنهما تمكنا من تسجيل 331 هدف بقميص ريال مدريد.

وذكر الموقع أن المركز السابع كان من نصيب ثنائي نادي يوفنتوس، أليساندرو ديل بييرو ودافيد تريزيغيه، الذي تمكن من إيجاد طريق الشباك في 461 مناسبة في جميع المسابقات. ويرجع الفضل في هذه الأرقام المرعبة إلى التناغم الشديد بين اللاعبين على مدى 10 سنوات قضاهما معا في مدينة تورينو، قبل أن يشد تريزيغيه الرحال خارج إيطاليا سنة 2010.

وبيّن الموقع أن مهاجمي نادي ليفربول، جون توشاك وكيفين كيغان، تمكنا من إيجاد موطئ قدم في هذه اللائحة وظفرا بالمركز السادس عقب تسجيلهما 189 هدف بين سنتي 1971 و1976. وتجدر الإشارة إلى أن أهمية ثنائي ليفربول تعود إلى تأثير أهداف مهاجميه الإنجليزيين في ما يتعلق بالألقاب التي حققها الفريق في تلك الفترة، ليمسيّ اسم هذين المهاجمين رقما صعبا في الملاعب الإنجليزية والأوروبية.

وأورد الموقع أن نادي مانشستر يونايتد ضم عبر تاريخه ثلة من المهاجمين المتميزين، على غرار آندي كول وديوايت يورك، اللذان شكلا ثنائيا هجوميا يعد خامس أفضل ثنائي في تاريخ اللعبة. وعلى الرغم من لعبهما معا لمدة 4 مواسم فقط بين سنتي 1998 و2002، سجل اللاعبان 129 هدفا في 285 مباراة فقط، ناهيك عن مشاركتهما في تحقيق الشياطين الحمر للثلاثية التاريخية سنة 1999.

وأشار الموقع إلى ثنائي نادي أرسنال الذي احتل المركز الرابع في هذه القائمة، تيري هنري ودينيس بيركامب، واللذان تمكنا سوية من تسجيل 260 هدف خلال فترة مكوثهما داخل أسوار النادي اللندني. وبقدر ما يبدو عدد أهداف الثنائي قليلا نسبيا، إلا أن مساهمتهما الجوهرية في تحقيق أرسنال لدوري اللاهزيمة واكتساب فريق المدرب أرسين فينغر للقب "الفريق الذي لا يهزم" عملت على تبوأهما هذا المركز المتقدم.

في ما يتعلق بالمركز الثالث لأفضل ثنائي هجومي في تاريخ كرة القدم، يبرز جليا إسم كريستيانو رونالدو وواين روني. ويبدو أن نجمي الكرة الحديثة استحقا هذا المركز المتقدم، وذلك من خلال النظر إلى إنجازاتهما رفقة نادي مانشستر يونايتد بين سنتي 2004 و2009. وبلغ الثنائي أوجهما سنة 2008، حيث سجل النجم البرتغالي 42 هدف في جميع المسابقات، في حين توقف عداد زميله الإنجليزي عند رصيد 38 هدف.

وذكر الموقع أن نادي ليفربول الإنجليزي لم يتوقف عن جلب مهاجمين متميزين، حيث يحظى اللاعبان السابقان للريدز، أيان راش وكيني دالغليش، بالمركز الثاني في قائمة أفضل ثنائي هجومي في عالم كرة القدم. وعلى الرغم من تألق لاعبين مثل لويس سواريز ودانيال ستوريدج وغيرهم، يبدو أن تمكن اللاعبين من تسجيل 300 هدف بقميص الريدز وتعزيزهما لسيطرة ليفربول على الكرة الإنجليزية خلال الثمانينات، لعب دورا كبيرا في هذا التصنيف.

وفي الختام، أشار الموقع إلى مهاجمي نادي ريال مدريد منتصف القرن الماضي، فرانك بوشكاش وألفريدو دي ستيفانو، باعتبارهما أفضل ثنائي هجومي في تاريخ كرة القدم. وعند تبين إنجازات النادي الملكي التاريخية، لابد من الإشادة بالدور الذي لعبه هذا الثنائي الذي تمكن من تسجيل 360 هدف في 433 مباراة فقط، حاملين خلالها العديد من الألقاب الفردية والجماعية.

عن editor

شاهد أيضاً

ديمستورا يهدد دمشق بالتخلي عن جهوده بتشكيل لجنة الدستور

هدد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الاثنين، بالتخلي عن جهوده بتشكيل لجنة صياغة الدستور في سوريا، إثر إعاقة النظام السوري لتشكيلها.   وقال ديمستورا إنه قد يتعيّن على المنظّمة الدولية التخلّي عن جهودها الرامية لتشكيل لجنة تعمل على صياغة دستور جديد لسوريا إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق بهذا الشأن قبل نهاية كانون الأول/ ديسمبر المقبل. وتأتي تهديدات دي ميستورا مع اقتراب موعد تخليه عن منصبه في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *