الرئيسية / الاخبار / الخطيب يعلق على بيع عقار قرب الأقصى.. ويهاجم عباس ودحلان

الخطيب يعلق على بيع عقار قرب الأقصى.. ويهاجم عباس ودحلان

علق نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، الشيخ كمال الخطيب، على بيع عقار بالقرب من المسجد الأقصى بات بحوزة الإسرائيليين.

 

وقال الخطيب في منشور عبر "فيسبوك"، إن رجل أعمال فلسطينيا أمريكيا، محسوبا على محمد دحلان، يدعى فادي السلامي، أقر بتحصيل أموال من الإمارات من أجل شراء بيت يملكه أديب جودة الحسيني، على بعد أمتار من المسجد الأقصى.

 

وأوضح الخطيب أن "رئيس المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، والرئيس وأبو مازن أفشلا خطّته، وسهّلا لرجل الأعمال خالد العطاري -المحسوب عليهما- شراء العقار (عقبة درويش)".

 

وتابع: "في آب/ نيسان الماضي، تم نقل ملكية العقار من أديب جودة إلى خالد العطاري، وفي اليوم ذاته -كما قالت صحيفة هآرتس العبرية- نُقلت الملكية من العطاري لشركة أجنبية مسجلة في جزر الكاريبي باسم Daho Holdings، وقيمة الصفقة 17 مليون دولار، مع أنه اشتراه بمبلغ 2.5 مليون دولار".

 

وأضاف أن "ستة أشهر بعد الصفقة، وفجر الرابع من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، يدخل اليهود إلى البيت ومعهم وثائق ملكيته، حيث كانت الشركة المذكورة هي لليهود، أي أن خالد العطار وماجد فرج سلما العقار لليهود".

 

وعلق كمال الخطيب: "ماجد فرج وخالد العطار من جهة، محمد دحلان وفادي السلامين من جهة أخرى، يتنافسون ليس لإنقاذ بيوت القدس، وإنما من يوصلها ليد اليهود".

 

وتابع: "كلكم لصوص، وكلكم سماسرة، وكلكم تلاميذ من مدرسة أبو مازن، اليهود يحفرون تحت الأقصى، والسماسرة يبيعون ما حوله، الأقصى والقدس تشكوكم إلى الله، وشعبنا سيضعكم في قائمة العار السوداء".

 

بدوره، علق رجل الأعمال المتهم فادي السلامين على منشور الخطيب، باتهام عباس ومازن فرج بالقضية، والنأي بنفسه عنها.

 

واتهم السلامين كلا من مازن فرج وخالد العطاري بـ"الفساد والعمالة"، بتقرير ""شبكة ابوشمس""، والتفاصيل التي كشفتها عن القضية.

 

وأضاف: "نعم، أنا فشلت في حماية هذا العقار، بسب أبو مازن، ومازن فرج".

 

وكان السلامين كشف في فيديو مسجل، أنه "طرق باب الإمارات" من أجل شراء العقار، ومنعه من التسريب نحو إسرائيل.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *