الرئيسية / الاخبار / تجمع قبلي بوادي حضرموت يؤيد مطالب وكيل المحافظة “الكثيري” ويدعو للاستجابة لها

تجمع قبلي بوادي حضرموت يؤيد مطالب وكيل المحافظة “الكثيري” ويدعو للاستجابة لها

أعلن أكبر تجمع قبلي في وادي وصحراء حضرموت، تأييده لمطالب أعلنها وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام حبريش الكثيري. وقالت مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء، في بيان لها، إنها "تجدد دعمها الكامل والمطلق للمطالب الشجاعة والجريئة التي أطلقها مؤخرا معالي وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام بن الكثيري، ودعواته المتكررة للحكومة والتحالف إلى تحمل مسئولياتهم". وكان الوكيل الكثيري، أعلن الأربعاء الماضي، تعليق أعماله شهراً كاملا احتجاجا على عدم استجابة قيادة المحافظة والحكومة والتحالف لتحقيق مصفوفة مطالب تتعلق بالجانب والأمني والخدماتي. وحمل الوكيل حينها، الحكومة والتحالف مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع. وأكدت المرجعية، وقوفها الكامل والمطلق والمساند للوكيل الكثيري، فيما يخدم الصالح العام لحضرموت ومطالب شعبها المسالم. ودعت الجهات المسؤولة إلى سرعة التجاوب للمناشدة التي أطلقها الوكيل وتطبيق المصفوفة المعلنة، مؤخرا من قيادة السلطة المحلية بالوادي والكفيلة بوضع حلول عاجلة وسريعة لمديريات الوادي والصحراء. وتعاني مديريات وادي وصحراء حضرموت منذ سنوات من انفلات أمني، نتيجة غياب وتعطل الأجهزة الأمنية، ورغم وعود من الحكومة والتحالف بإعادة بناء الأجهزة الأمنية إلا أنه لم يحدث شيء. وفجرت أزمة المشتقات النفطية الحادة مؤخرا خلافا بين السلطة بوادي وصحراء حضرموت، مع السلطة المركزية بالمحافظة، على خلفية إمداد الوادي بكيمات قليلة مقابل الكميات الموزعة بمديريات الساحل (12 مديرية).

عن admin

شاهد أيضاً

قرعة كأس الكونفدالية الأفريقية تصدم الفرق المغربية والتونسية

لم تكن قرعة كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم التي أجريت اليوم بمقر "الكاف" بالقاهرة، في صالح أغلب الفرق العربية التي تأهلت لدور المجموعات، خاصة الفرق المغربية والتونسية. وفي مجموعة نارية جاءت الفرق المغربية الثلاثة، الرجاء البيضاوي ونهضة بركان وحسنية أكادير في مجموعة نارية إلى جانب أوتوهو دويو الكونغولي. كما لم ترحم القرعة ناديي تونس النجم الرياضي الساحلي وجاره النادي الرياضي الصفاقسي اللذين وقعا ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب إينوغو رينجرز النيجيري وساليتاس البوركيني...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *