الرئيسية / الاخبار / رواية مثيرة لشاهد كان قرب قنصلية الرياض ساعة اختفاء خاشقجي

رواية مثيرة لشاهد كان قرب قنصلية الرياض ساعة اختفاء خاشقجي

 

وتقول الصحيفة إنه بعد لحظات من اختفاء خاشقجي داخل القنصلية، سمع صوت يطلب المساعدة، مشيرة إلى أن الشاهد، وهو مصدر داخل القنصلية، كان في داخل القنصلية عندما وصل خاشقجي لإنهاء معاملة تتعلق بطلاقه من زوجته السعودية. 

 

ويورد التقرير نقلا عن الشخص، الذي لم يكشف عن هويته، قوله إنه سمع "صرخات عالية وعويلا، بالإضافة إلى دعوات للمساعدة، وأصوات ومقاومة، ومن ثم الصمت".

 

وتفيد الصحيفة بأنه تم الكشف عن أدلة أخرى تثبت أن خاشقجي لم يغادر القنصلية، حيث تظهر لقطة شاشة "سكرين شوت" آخر مرة استخدم فيها هاتفه المحمول على حسابه في "واتساب" قبل دقائق من دخول المبنى.

 

ويلفت التقرير إلى أن شبكة "أن بي سي نيوز" الأمريكية حصلت على لقطة شاشة "سكرين شوت"، تظهر حوارا على "واتساب" بين جمال خاشقجي وصديق أمريكي، حيث يظهر أن آخر مرة كان فيها خاشقجي ناشطا على هاتفه هي الساعة 1.06 ظهرا، وبعد ثماني دقائق، أي 1.14 ظهرا، عندما سجلته كاميرات القنصلية وهو يدخلها، وأرسل الصديق رسالة في الساعة 1.24 وقد تلقاها حسابه لكنه لم يقرأها أبدا.

 

   

وتنقل الصحيفة عن خطيبته خديجة جنكيز، قولها إن جمال ترك معها هاتفه النقال، إلا أن تقرير"أن بي سي" يزعم أن لديه هاتفا ثانيا أخذه معه عندما دخل القنصلية.

وينوه التقرير إلى أن المحققين يرون أن لديهم القدرة على معرفة مصير خاشقجي من خلال البيانات التي التقطتها ساعة "أبل" التي كان يرتديها، التي كانت مرتبطة مع الهاتف الذي تركه مع خطيبته خديجة. 

 

وتنقل الصحيفة عن خديجة، قولها إنها في حالة من الارتباك، وحملت نفسها مسؤولية اختفاء خطيبها، فيما نقلت عنها كريستيان أمانبور من "سي أن أن"، قولها: "لدي هذا الشعور بأنني فشلت في العناية بشخص عزيز".

ويورد التقرير نقلا عن خديجة، البالغة من العمر 36 عاما، قولها إنها تقوم باتخاذ الإجراءات لمهمة تحطم القلب، وإلغاء ترتيبات الزواج، "إنه عبء ثقيل لوقف وحتى إلغاء كل شيء بدأنا به.. كنا نخطط لحياة بين واشنطن واسطنبول، ومثل الآخرين كنا نأمل في حياة سعيدة". 

 

وتقول الصحيفة إن لغز اختفاء خاشقجي سيطر على العالم، ويهدد خطط الأمير محمد بن سلمان لتصحيح صورة السعودية في الخارج، لافتة إلى أن بريطانيا حذرت الرياض من تداعيات خطيرة، وذلك بحسب تصريحات وزير الخارجية جيرمي هانت، الذي قال: "نحن قلقون". 

 

ويذكر التقرير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدى السعوديين بتوفير أدلة على خروج خاشقجي من القنصلية، قائلا: "من المستحيل أن نظل (تركيا) صامتين بشأن حادث كهذا"، وتساءل: "ألم يكن هناك نظام كاميرات في القنصلية". 

 

وتختم "ديلي ميل" تقريرها بالإشارة إلى أن المسؤولين السعوديين قالوا إن الكاميرات لم تكن عاملة في ذلك اليوم، إلا أن أسماء فريق القتل نشرت قبل أيام، وضمت مسؤولا في دائرة الطب الشرعي.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

هكذا تقرأ إسرائيل تحسن العلاقات الأردنية السورية

قال أكاديمي إسرائيلي إن "العلاقات المستعادة بين الأردن وسوريا تؤكد أن القاعدة السائدة في العلاقات الدولية هي المصالح وليس الصداقات، لأن إسرائيل وباقي دول المنطقة ترى من تحت رادارها أن الرئيس السوري الذي قتل مئات الآلاف من أبناء شعبه ها هو يعود اليوم ليصبح زعيما شرعيا في أوساط الدول العربية المحيطة بإسرائيل، هكذا تمر الأمور بهدوء، ودون إثارة انتباه أحد". وأضاف رونين يتسحاق في مقاله على موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته "" أن "الأردن جارة إسرائيل الشرقية قررت الأسبوع الماضي رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في سوريا، انسجاما مع الموقف الأردني الرسمي بالمحافظة على السفارة الأردنية في دمشق مفتوحة، مع أنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا قبل ثماني سنوات بحث الأردن عن حل سياسي للأزمة التي شهدها البلدان، وتدهور علاقاتهما".   وأشار يتسحاق، رئيس قسم الشرق الأوسط بأكاديمية الجليل الغربي، أن "الشهور الأخيرة شهدت تقاربا بعلاقات عمان ودمشق، كما هو الحال مع عدد من الدول العربية، إلا أن الأردن اضطر للتسليم بالواقع القائم المتمثل ببقاء الأسد في الحكم، وفي حين شهدت علاقاتهما تصاعدا وانخفاضا خلال التاريخ الحديث، لكن أن الأزمة الأصعب والأقسى هي التي اندلعت في مارس 2011 حين بدأت الثورة السورية ضد نظام الأسد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *