الرئيسية / الاخبار / وزير خارجية تركيا يصل إلى بغداد ويعقد سلسلة لقاءات

وزير خارجية تركيا يصل إلى بغداد ويعقد سلسلة لقاءات

التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الخميس، عادل عبد المهدي، المكلّف بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.


وجرى اللقاء في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد، بعيدا عن عدسات الصحفيين، كما التقى تشاووش أوغلو مع عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني.


ومن المنتظر أن يلتقي تشاووش أوغلو خلال الساعات القادمة مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء المنتهية ولايته، حيدر العبادي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ورئيس منظمة بدر هادي العامري، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وممثلي المجتمع التركماني في العراق.


وسيجري وزير الخارجية التركي زيارة إلى ضريح الصحابي علي بن أبي طالب في مدينة النجف.


وبحسب بيان أصدرته الخارجية التركية، الأربعاء، فإن تشاووش أوغلو سيعقد لقاءات مع المسؤولين العراقيين، ويزور مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق.


ومن المتوقع أن يتناول تشاووش أوغلو خلال لقاءاته مع المسؤولين العراقيين، العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين الجانبين في العديد من المجالات، إضافة إلى إعادة إعمار العراق، بحسب تغريدة للسفير التركي في بغداد فاتح يلدز.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *