الرئيسية / الاخبار / "الاتحاد الوطني" يرفض نتائج الانتخابات في كردستان العراق

"الاتحاد الوطني" يرفض نتائج الانتخابات في كردستان العراق

أعلن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أنه لن يعترف بنتائج الانتخابات البرلمانية، الجارية في إقليم كردستان العراق اليوم الأحد.

 

ويتنافس الحزب مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في الانتخابات، وذلك بعد عام من فشل محاولة كردية للانفصال عن العراق.

 

وشهدت عملية الإقتراع في الانتخابات البرلمانية لإقليم شمال العراق، إقبالا ضعيفا في ساعاتها الأولى، بحسب مصدر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هناك.

 

وعلى 111 مقعدا، يتنافس 673 مرشحا، من ضمنها 11 مقعدا مخصصا للأقليات ضمن نظام "الكوتا" بواقع 5 للتركمان، و5 للمسيحيين السريان، ومقعد واحد للأرمن.

 

 

وتعد الانتخابات البرلمانية الجارية في الإقليم، هي الأولى منذ إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة في العراق نهاية العام الماضي، بعد ثلاث سنوات من الحرب الطاحنة شاركت فيها قوات الإقليم المعروفة باسم "البيشمركة".

عن admin

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *