الرئيسية / الاخبار / انطلاق أكبر مسح طبي في مصر يشمل 50 مليون شخص

انطلاق أكبر مسح طبي في مصر يشمل 50 مليون شخص

شرعت الحكومة المصرية بإجراء ما قالت إنه "أكبر مسح طبي في تاريخ البشرية" للكشف على عدة أمراض بينها فيروس سي وكتلة الجسم.

ونقل التليفزيون المصري عن وزيرة الصحة، هالة زايد قولها، إنه "لم يحدث في التاريخ أن قدمت دولة مبادرة بهذه القوة"، ودعت المصريين للمبادرة للاطمئنان على صحتهم وذويهم.

ولفتت الوزيرة الى أن منظمة الصحة العالمية تراقب الحملة بخلاف التقييم الداخلي الذي تقوم به الدولة.

وورد في إعلان نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية "تبدأ وزارة الصحة والسكان، غدَا الإثنين إطلاق أكبر مسح طبي في تاريخ البشرية للكشف عن فيروس سي والسكر والضغط وكتلة الجسم (للتعرف على وجود نحافة أو سمنة)"، دون ذكر إحصائيات بشأن الإصابات المحتملة بشأن تلك الأمراض في البلاد.

وأكد الإعلان أن "المسح الشامل لفيروس سي والأمراض غير السارية يستهدف لوصول إلى أكثر من 50 مليون مواطن في جميع المحافظات (27 محافظة) على 3 مراحل، تنطلق غدا مطلع أكتوبر/ تشرين أول وتنتهي في أبريل/ نيسان 2019.

 


ويبلغ عدد سكان مصر بحسب أحدث تعداد سكاني 104 ملايين مواطن، بينهم 94 مليونا بالداخل، والنسبة الحالية المستهدفة في الحملة تتجاوز نصف عدد السكان.

عن editor

شاهد أيضاً

هكذا تقرأ إسرائيل تحسن العلاقات الأردنية السورية

قال أكاديمي إسرائيلي إن "العلاقات المستعادة بين الأردن وسوريا تؤكد أن القاعدة السائدة في العلاقات الدولية هي المصالح وليس الصداقات، لأن إسرائيل وباقي دول المنطقة ترى من تحت رادارها أن الرئيس السوري الذي قتل مئات الآلاف من أبناء شعبه ها هو يعود اليوم ليصبح زعيما شرعيا في أوساط الدول العربية المحيطة بإسرائيل، هكذا تمر الأمور بهدوء، ودون إثارة انتباه أحد". وأضاف رونين يتسحاق في مقاله على موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته "" أن "الأردن جارة إسرائيل الشرقية قررت الأسبوع الماضي رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في سوريا، انسجاما مع الموقف الأردني الرسمي بالمحافظة على السفارة الأردنية في دمشق مفتوحة، مع أنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا قبل ثماني سنوات بحث الأردن عن حل سياسي للأزمة التي شهدها البلدان، وتدهور علاقاتهما".   وأشار يتسحاق، رئيس قسم الشرق الأوسط بأكاديمية الجليل الغربي، أن "الشهور الأخيرة شهدت تقاربا بعلاقات عمان ودمشق، كما هو الحال مع عدد من الدول العربية، إلا أن الأردن اضطر للتسليم بالواقع القائم المتمثل ببقاء الأسد في الحكم، وفي حين شهدت علاقاتهما تصاعدا وانخفاضا خلال التاريخ الحديث، لكن أن الأزمة الأصعب والأقسى هي التي اندلعت في مارس 2011 حين بدأت الثورة السورية ضد نظام الأسد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *