الرئيسية / الاخبار / الجعفري يوضح قصة سرجون الأكدي وبغداد.. وسخرية عارمة

الجعفري يوضح قصة سرجون الأكدي وبغداد.. وسخرية عارمة

أوضح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، الأحد، حقيقة قصة سرجون الأكدي وذكره لبغداد أنها قبة العالم، على الرغم من أن بناءها تم بعد وفاته بأكثر من ثلاثة آلاف سنة، الأمر الذي تسبب بموجة سخرية كبيرة على مواقع التواصل.


ونقل المتحدث باسم مجلس الحكم العراقي السابق حميد الكفائي عن الجعفري التوضيح وذلك بعد سؤاله: "كثيرون انتقدوا الجعفري لذكره بغداد وسرجون الأكدي. سألته اليوم وأجابني مشكورا: (أرض بغداد كما هي أي أرض تسبق تسميتها فالكوفة والحلة وكربلاء والبصرة كأراض تسبق أسماءها وما ذكرته هو المنقول عنه. فهو لم يقل من يحكم بغداد إنما نقل عنه قوله من يحكم قبة العالم يتحكم برياحها الأربع)".


وفجرت سقطة تاريخية أطلقها وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، خلال كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، موجة سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 


وقال الجعفري في كلمته: "وتبقى بغداد كما وصفها سرجون الأكدي.. قبة العالم وأن من يحكمها يتحكم برياحها الأربع".


ورد عليه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بالقول إن الوزير الجعفري لا يعرف أن بغداد بنيت بعد سرجون الأكدي بـ 3 آلاف سنة، على يد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، وأصبحت عاصمة للخلافة الإسلامية في عصره.


وصحح أحد الناشطين المعلومة للجعفري بالقول إن سرجون الأكدي (2340- 2279 قبل الميلاد) قال إن "من يحكم بلاد ما بين النهرين يحكم الجهات الأربع في العالم".


وهذه ليست المرة الأولى التي يقع فيها الجعفري بسقطة أمام وسائل الإعلام، فقد قال في مؤتمر صحفي سابق جمعه بوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، إن نيوزيلندا وأستراليا طلبتا "الانضمام إلى داعش"، لكن الخارجية العراقية أصدرت توضيحا بعدها قالت إن الجعفري كان يقصد التحالف الدولي ضد "داعش".


وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2017، أثار الوزير إبراهيم الجعفري، سخرية العراقيين، بعدما زلّ لسانه خلال حديثه عن الرئيس السابق المتوفى مؤخرا، جلال طالباني، قائلا إنه يتمنى له "التوفيق".


وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي بمجلس عزاء طالباني ببغداد: "سيبقى موقف السيد جلال الطالباني موقفا وطنيا عراقيا واحدا ونتمنى له كل التوفيق".

 

— Hamid Alkifaey (@alkifaey)

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الزهار لـ"”شبكة ابوشمس”": دعوة أردوغان للمصالحة مخلصة.. ولكن

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *