الرئيسية / الاخبار / علي عبدالمغني مهندس ثورة سبتمبر وقائد حملة حمايتها من مأرب(بروفايل)

علي عبدالمغني مهندس ثورة سبتمبر وقائد حملة حمايتها من مأرب(بروفايل)

تأتي الذكرى الـ56 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر بالتزامن مع معارك يخوضها أحفاد الجمهوريين اليوم ضد مخلفات الإمامة والكهنوت المتمثلة في مليشيا الحوثي التي حاولت الارتداد على ثورة سبتمبر وإعادة النظام الطبقي السلالي مجددا. وبرز قادة سبتمبريون أسهموا في تفجير الثورة ضد نظام الأئمة الذي ظل يمتهن اليمنيين ويحكمهم بالخرافة لعقود، ويأتي على رأس القادة الجمهوريين القائد البطل علي عبدالمغني. وارتبط اسم القائد السبتمبري السابق بثورة السادس والعشرين من سبتمبر، حيث يعده كثيرون الدينامو المحرك للثورة وعقلها المدبر نظرا لدوره في التخطيط والقيام بواحدة من أعظم الثروات التحريرية الإنسانية في العصر الحديث، وذلك بعد سنوات من فشل ثورة الدستور وإعدام وملاحقة قادتها. ولد الثائر علي عبدالمغني عام 1935م في قرية (المسقاة) في مديرية السدة بمحافظة إب وسط اليمن. وكان علي عبدالمغني ذكيا وقّاد الذكاء يملك كثيرا من مؤهلات القيادة، حيث يذكر أن الرئيس جمال جميل (عراقي) سأله ذات مرّة عن السعادة؟ فأجابه بدون تردد(السعادة تكون في الحرية) فضمه إلى صدره وقال بتأمل كبير: "لو فشلت ثورتنا لا سمح الله فهذا الشبل هو الذي سيسحقهم ويكمل ما بدأناه". وكتب لثورة (48م) الفشل، حيث اعتلى لإمام أحمد عرش الإمامة، وقام بالقبض على الثوار وإيداعهم سجون حجة وصنعاء، وأمر بإعدامهم وكان منهم الرئيس جمال جميل الذي كان في سجن القلعة بصنعاء والذي أمر بإعدامه في (ميدان التحرير) وقد قال قبل إعدامه للإمام والحاضرين: "لقد حبِلناها وستلد" وفعلا تحققت نبوءة جمال جميل في علي عبدالمغني حيث تمكن من تأسيس وقيادة تنظيم الضباط الأحرار الذي اضطلع بالقيام بثورة سبتمبر وتتويج حلم حركة الأحرار اليمنيين الذي ظلت تناضل لعقود من أجل فجر ال26 من أيلول 62م. وفي عام 1958م فتحت الكلية الحربية باب القبول لدفعة ثانية وتقدم علي عبدالمغني للالتحاق بالكلية وتخرج منها وطلع الأول بامتياز، وأقامت الكلية الحربية حفل التخرج وألقى كلمة الخريجين ، وقام ولي العهد (البدر) آنذاك بتسليم علي عبدالمغني جائزته وشهادته وأعطاه قلمه الخاص، وهو قلم من الذهب وهذا القلم هو الذي صاغ به علي عبدالمغني أهداف الثورة اليمنية. . ولما اشتد الحصار على مأرب ترك الشهيد علي عبدالمغني من كرسيه في مجلس قيادة الثورة وتحرك على رأس حملة عسكرية نظامية لإنقاذ مدينة مأرب نظراً لأهميتها القصوى بالنسبة للجمهوريين. واستشهد القائد علي عبدالمغني خلال المواجهات مع بقايا الملكيين إثر تعرضه لكمين في مأرب، في أكتوبر من العام 1962،ودفن هناك، حيث لا يزال ضريحه موجودا إلى اليوم. وظل ضريح القائد علي عبدالمغني مجهولا حتى اندلاع معارك الجمهورية والإماميين الجديد مطلع العام 2015، وتأسيس الجيش الوطني الجمهوري الذي تصدى لفلول وجحافل الردة الإمامية التي حاولت السيطرة على محافظة مأرب والتوجه إلى المحافظات الشرقية. ووضعت قيادة الجيش الوطني على ضريحه إكليلا من الزهور قبل ثلاثة أعوام عرفانا بدروه في قيادة الثورة بعد أن تم تجاهل رمزية ضريحه خلال العقود السابقة.

عن admin

شاهد أيضاً

ترامب يهاجم عمدة لندن مجددا.. هكذا وصفه

عاد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب السبت، إلى مهاجمة رئيس بلدية لندن صادق خان، بعد مقتل ثلاثة أشخاص في المدينة خلال أقل من 20 ساعة. وكتب ترامب في تغريدة نشرها بموقع "تويتر": "تحتاج لندن لرئيس بلدية جديد في أسرع وقت ممكن (..)"، واصفا خان بأنه "كارثة" وسيجعل فقط الأمور تزداد سوءا، وفق قول الرئيس الأمريكي.   وقام ترامب بإعادة نشر تغريدة للمعلقة اليمينية كاتي هوبكنز التي وصفت لندن بأنها "مدينة الطعن"، وقالت: "هذه لندستان التي يرأسها خان"، بحسب تعبيرها...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *