الرئيسية / الاخبار / المالكي والعبادي ينهيان خلافاتهما ويخفقان بتوحيد القائمين

المالكي والعبادي ينهيان خلافاتهما ويخفقان بتوحيد القائمين

أنهى حزب الدعوة في العراق، مرحلة من الخلافات الحادة بين جناحي الأمين العام للحزب نوري المالكي، ورئيس الهيئة السياسية فيه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، إلا أنهما لم يتمكنا من توحيد ائتلافي النصر ودولة القانون. 


وقال الحزب في بيان له إن "انطلاقا من أهمية الظروف السياسية التي يمر بها العراق، وضرورة الحفاظ على الاستحقاقات الدستورية الراهنة بما في ذلك تكليف الكتلة النيابية الأكبر لترشيح رئيس مجلس الوزراء وفق الدستور لتشكيل حكومة تستجيب لمتطلبات المواطنين الخدمية والأمنية، وتحارب الفساد وتنهض باقتصاد العراق".


واتفق المجتمعون على "الحفاظ على وحدته وآمنه وسيادته واستقراره بعيدا عن التوترات الأمنية والسياسية التي تواجهها المنطقة، عقدت قيادة ومجلس شورى حزب الدعوة الإسلامية اجتماعا مشتركا صباح اليوم ناقشت فيه الظروف والملابسات التي تكتنف العراق والعملية السياسية ودور الحزب في هذه التطورات".


وأوضح البيان أن "الحاضرين اجمعوا على أهمية تجاوز اختلاف الرأي داخل صفوف الحزب بما يعزز وحدة موقفه السياسي. كما أكد المجتمعون على أهمية تفعيل الدور الوطني للحزب وتوحيد رؤية وبرنامج وجهد الكتلتين النيابيتين (ائتلاف النصر) و (ائتلاف دولة القانون) وضرورة السعي لتوحيد القائمتين كخطوة على طريق تجميع الكتل النيابية ذات الأهداف والبرامج المشتركة".


وأشار إلى أن "المجتمعين توقفوا عند العقبات التي حالت دون تحقيق تلك الأهداف على مستوى الكتلتين النيابيتين أو على المستوى الوطني وتدارسوا سبل تذليل تلك العقبات ووضعوا الآليات المناسبة لذلك".


واجمع "الدعوة" على أهمية فتح آفاق التعاون مع الكتل السياسية الأخرى من أجل الإسراع في انجاز  التشكيلة الحكومية التي تنسجم مع توصيات المرجعية العليا ووفق التوقيتات الدستورية والتي تستجيب لتطلعات الشعب في محاربة الفساد وبسط سلطة القانون وتوفير فرص العمل والخدمات لعموم الشعب العراقي لاسيما الطبقات المحرومة.


 وأشار البيان إلى أن “الحاضرين قرروا عقد المؤتمر العام لحزب الدعوة ي أسرع وقت ممكن".


وتضاربت الأنباء حول دعم حزب الدعوة مرشحا واحدا لرئاسة الحكومة المقبلة، ففيما ذكرت وسائل إعلام ملحية أتفق على ترشيح العبادي لولاية ثانية، نفت قيادات من الحزب ذاته أن يكون الاجتماع تطرق لهذا الموضوع من الأساس.


وقال القيادي في الحزب حسن السنيد إن "اجتماع مجلس شورى حزب الدعوة الإسلامية لم يتطرق إلى ترشيح إي شخصية لمنصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة إطلاقا".


وأضاف أن "ما أثير في الإعلام حول ترشيح شورى الدعوة لحيدر العبادي كذب وافتراء من قبل مصادر مجهولة".


ونقلت "السومرية نيوز" عن مصدر مطلع أن "المجتمعون أكدوا ضرورة السعي لتوحيد ائتلافي النصر ودولة القانون، وأهمية تجاوز اختلاف الرأي داخل صفوف الحزب، وفتح آفاق التعاون مع الكتل السياسية الأخرى للإسراع بتشكيل حكومة تنسجم مع توصيات المرجعية الدينية وتحقق تطلعات العراقيين".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *