الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / ارتفاع نسبة تضخم المستهلكين في المغرب إلى 1.7 بالمئة

ارتفاع نسبة تضخم المستهلكين في المغرب إلى 1.7 بالمئة

كشفت المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية عليا للإحصاء) بالمغرب، الجمعة، عن ارتفاع نسبة التضخم بالمملكة بـنسبة 1.7 بالمائة خلال آب/ أغسطس الماضي، مقارنة مع نفس الشهر من السنة الماضية.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية توصلت "" بنسخة منها، أن سبب هذا الارتفاع راجع إلى تزايد أثمان المواد الغذائية بـ 1.1 بالمئة والمواد غير الغذائية بـ 1.9 بالمئة.

فيما ذكرت أن معدل التضخم، على أساس شهري، عرف انخفاضا بـنسبة 0.1 بالمئة خلال آب/ أغسطس الماضي، بالمقارنة مع شهر تموز/ يوليو الماضي، لافتة إلى أن هذا الانخفاض نتج عن تراجع أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.2 بالمئة، وأسعار المواد غير الغذائية بنسبة 0.1 بالمئة. 

وهمت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2018 على الخصوص أثمان "الخضر" بـ 4,8%، و"الحليب والجبن والبيض" بـ 0,5%، و"القهوة والشاي والكاكاو" و"الزيوت والذهنيات" ب 0,1%..

وفي المقابل، ذكرت مندوبية التخطيط، أن أثمان "الفواكه" ارتفعت بـ 1,5%، و"اللحوم" بـ 1,2%، و"السمك وفواكه البحر" بـ 1,1%.

وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في طنجة بـ 0,6%، وفي مكناس بـ 0,5%، وفي تطوان بـ 0,4%، وفي الرباط بـ 0,3%، وفي فاس وسطات ب 0,2%.

بالمقابل، سجلت ارتفاعات في كل من الحسيمة بـ 2,0%، وفي آسفي بـ 1,2%، وفي العيون وكلميم والداخلة بـ 0,7%.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *