الرئيسية / الاخبار / الزبيدي يدّعي قيادة معركة تحرير الحديدة!

الزبيدي يدّعي قيادة معركة تحرير الحديدة!

قدم عيدروس الزُبيدي رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي نفسه كقائد لمعركة مدينة الحديدة غربي اليمن. وتحدث الزُبيدي من أبوظبي لوكالة رويترز يوم الخميس، وقال إن الحملة لطرد الحوثيين من ميناء الحديدة التي استؤنفت هذا الشهر بعد فشل محادثات السلام لن تتوقف مرة أخرى حتى تتم السيطرة على المدينة. وعيدروس الزبيدي هو رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، ولا تعترف به الحكومة الشرعية ويدعو إلى عودة اليمن الجنوبي دولة مستقلة بعد اتحاده مع اليمن الشمالي في 1990. لكن محافظة الحديد هي محافظة تقع في نطاق اليمن الشمالي. وقدم الزُبيدي نفسه كقائد لألوية العمالقة. لكن نائبه هاني بن بريك نفى في لقاء مع تلفزيون أبوظبي الرسمي أن تكون الألوية تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، كما نفى أن يكون للمجلس الانتقالي أي قوة تمثله في المعركة. وألوية العمالقة تتكون من قوة 20 ألف مقاتل وهي جزء من مكونات ثلاثة تضم إلى جانبها المقاومة التهامية وكتيبة يقودها "طارق صالح" نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل الذي قتله الحوثيون في ديسمبر/كانون الأول 2017 بعد انهيار التحالف بينهما. وقال الزُبيدي: "بالنسبة للحياة المدنية هي غالية وقوات التحالف باعتبارها مساندة والضربات الجوية والبحرية هي اللي تقوم بها، هي حريصة كل الحرص على حياة المدنيين بدون شك وطبعا العمليات العسكرية بدأت ولا تراجع". وأضاف "بكل حروب العالم تحصل معاناة إنسانية لكن نحن ننظر لمشروع ما بعد تحرير الحديدة فهو يكون طبعا لصالح أبناء الحديدة بشكل كامل". وأكد أن معركة الحديدة مستمرة والحرب لم تنته. وتقود الإمارات المعركة في الحديدة، وكانت أعلنت عنها في يونيو/حزيران الماضي لكنها أوقفتها مطلع يوليو/تموز ثمَّ عادت مجدداً مطلع شهر سبتمبر/أيلول الجاري، بعد فشل مشاورات جنيف.

عن admin

شاهد أيضاً

مشروع قرار برلماني بريطاني يدين اعتقال ناشطات في السعودية

قدم عدد من نواب مجلس العموم البريطاني مشروع قرار بخصوص اعتقال الناشطات الحقوقيات في السعودية، يطالب بالتحقيق في مزاعم تعذيب المعتقلات، ويدعو حكومة تيريزا ماي لإصدار بيان علني يطالب الرياض بالإفراج الفوري عن تلك الناشطات.   وتبنى المشروع حتى الآن 18 نائبا من مختلف الأحزاب الرئيسية، بعد أن تقدمت به النائبة كلويد آن من حزب العمال، وسوف يعرض على البرلمان للتصويت عليه في وقت لاحق...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *