الرئيسية / الاخبار / الحكومة الشرعية في عدن توجه ضربة جديدة لمليشيات الحوثي في صنعاء (صور)

الحكومة الشرعية في عدن توجه ضربة جديدة لمليشيات الحوثي في صنعاء (صور)

وجهت الحكومة الشرعية في عدن ضربة جديدة لمليشيات الحوثي في صنعاء بعد افتتاح أعلى مؤسسات التعليم القضائية في اليمن بعد أيام من قرار نقلها من صنعاء. وافتتح رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي الدكتور علي ناصر سالم اليوم بالعاصمه المؤقته عدن مقر المعهد العالي للقضاء بعد ان نقله من صنعاء بناء على قرار مجلس القضاء الاعلى. ويتكون المعهد المتوقع بدء الدراسه فيه في نوفمبر 2018 من ثلاث قاعات للمحاضرات تتسع لـ 130 طالب بالاضافه الى عدد من الاقسام الاداريه والماليه ومكاتب لهيئة التدريس وقاعه للاجتماعات. و اكد سالم على ضرورة استيعاب المعهد للطلاب المتقدمين من كافة المحافظات.. مؤكدا دعم مجلس القضاء ورفد المعهد بكل الامكانيات حتى يستطيع اداء دوره كصرح تعليمى قضائي في تخريج قضاة مهنيين ليتبوؤ منصة القضاء بكل جداره ورفد السلطه القضائيه بالكوادر الخريجيين من المعهد ليكونو عونا للسلطه القضائيه في تطبيق القانون. واشاد رئيس مجلس القضاء الاعلى بالجهود الكبيره التي بذلها وزير العدل القاضي جمال محمد عمر في نقل المعهد من صنعاء الى العاصمه المؤقته عدن وتقديم كل الدعم للمعهد وتهيئة الظروف حتى يقوم بمهامه على اكمل وجه . وشدد على اقامة دورات للقضاة لتنشيط معلوماتهم القضائيه كون المعهد يعد الركيزه الاولى لاصلاح القضاء والمكون الخامس للسلطه القضائيه . فيما أكد رئيس المحكمة العليا القاضي حمود الهتار ان السلطه القضائيه تعلق امالا كبيره في اعداد الدارسين علميا وعمليا واخلاقيا ليتولو بعد تخرجهم منصة القضاء وليكونو قضاة اجلاء متمتعين بالنزاهه والحكم السديد لان القضاء قيم واخلاق ..مشيرا الى ان قيادات السلك القضائي ستجود بما لديها من خبرات لمساعدة المعهدو الدارسين فيه وستكون عونا لهم حتى تخرجهم . وكان المعهد قد بدأ تسجيل المتقدمين في ال 16 سبتمبر الجاري وسيستمر حتى ال30 منه حيث تقدم خلال الاربعة الايام الاولى الماضيه اكثر من 300 متقدم. يشار إلى أن المعهد العالي للقضاء منذ إنشائه في صنعاء ظل حكرا على السلالة التي تدعي الهاشمية وأبناءها بدءاً بمرحلة قبول الطلاب في المعهد وانتهاءاً بالتدرج في السلك القضائي. وتسعى الحكومة اليمنية إلى سحب كافة المؤسسات السيادية من بسط سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية في صنعاء.
135007e7085979a7d5b41ce54c0e54d7.jpg2de40e0d504f583cda7465979f958a98.jpg4efdd2f969559e8b1c92e99f32ded48e.jpge4bde0eb46b8f32ef4b4207f5344b4d4.jpgfac4ef5554f69012fe38d2f1d4e245a6.jpg

عن admin

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *