الرئيسية / الاخبار / مسؤول بالشاباك: قائد حماس بالضفة حوّل حياتي لكابوس

مسؤول بالشاباك: قائد حماس بالضفة حوّل حياتي لكابوس

قال المسؤول السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" في منطقة رام الله إن حياته "تحولت إلى كابوس" بعد فشله في الوصول لقائد الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية الأسير إبراهيم حامد.

وقال ضابط الشاباك غونين بن يتسحاك إنه كان يرى حامد طوال الوقت أمام عينيه وفي أحلامه و"نجح في الهروب مني على مدار سنوات".

ووصف عدم قدرته على اعتقال حامد والذي كان المطلوب رقم 1 طيلة فترة الانتفاضة الثانية "بالفشل الأكبر في حياتي".

وأضاف: "بعد نصف عام من انتهاء خدمتي سمعت أنه اعتقل ورغم فرحي بالخبر إلا أنني شعرت بحرقة في قلبي لأنني فشلت في مهمتي" بحسب صحيفة معاريف العبرية.

وشبّه ضابط الشاباك الأسير حامد بـ"ابن لادن" وقال إنه كان يحلم طوال الوقت في الوصول إليه وإغلاق الحساب معه".

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير حامد في مايو 2006 داخل مستودع بمدينة رام الله بعد قرابة 6 أشهر على مغادرة بن يستحاق لمنصبه ومضي سنوات على مطاردته.

وقضت محكمة عسكرية للاحتلال على حامد بالسجن المؤبد 54 مرة بعد تحميله مسؤولية شن هجمات وتفجيرات أسفرت عن سقوط العديد من القتلى الإسرائيليين.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *