الرئيسية / دراسات وبحوث / السلطة تهدد بالتوجه للأردن تجاريا بدلا من إسرائيل.. هل تنجح؟

السلطة تهدد بالتوجه للأردن تجاريا بدلا من إسرائيل.. هل تنجح؟

كشف مسؤول فلسطيني النقاب عن توجه السلطة لاتخاذ خطوة متقدمة في إعادة تقييم العلاقات مع الجانب الإسرائيلي على المستوى الاقتصادي التجاري في حال استمرت الضغوطات الإسرائيلية-الأمريكية على السلطة.

وكشفت وسائل إعلام محلية عن زيارة وفد وزاري فلسطيني للمملكة الأردنية الأسبوع الحالي ترأسه رئيس الوزراء رامي الحمدالله، لمناقشة ملفات اقتصادية بين الطرفين، دون الكشف عن تفاصيل ما دار من مباحثات.

تعزيز التعاون التجاري

وقال وزير العمل، مأمون أبو شهلا، إن "السلطة تعكف هذه الأيام على دراسة إمكانية توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع المملكة الأردنية كبديل محتمل في حال قررت السلطة قطع كافة العلاقات التجارية والاقتصادية مع إسرائيل خصوصا في مجالات الطاقة والوقود والتعليم والصحة، وتعزيز هذه العلاقات يأتي في المرحلة الأولى من خلال رفع قيمة التبادل التجاري مع الأردن لتصل إلى مليار دولار منتصف العام القادم بدلا من 400 مليون دولار هو قيمة التبادل التجاري بين الطرفين سنويا".

وأضاف أبو شهلا في حديث لـ"": "تم عقد لقاء وزاري وتجاري رفيع المستوى بين السلطة والأردن يوم السبت الماضي استمر لثلاثة أيام، تمت فيه مناقشة عدد من الملفات أبرزها تزويد الأردن لمناطق الضفة الغربية بالكهرباء بمعدل 250 ميغاواط، وقد أبدى الأردن جهوزيته لإدارة هذا الملف، بالإضافة لاستيراد شركات الوقود الفلسطينية كميات من الوقود السائل والغاز الطبيعي عبر الأردن بمعدل 20 ألف طن يوميا من خلال إنشاء مرفأ بري مجهز بصهاريج ضخمة في معبر الكرامة مخصصة لهذا الغرض".

 

 


وتحتل الأردن في المرتبة الثانية كأكثر دول في قيمة التبادل التجاري مع الفلسطينيين بقيمة تقدر بـ400 مليون دولار سنويا، في حين تحل إسرائيل في المرتبة الأولى بقيمة تتجاوز الـ5 مليارات دولار.

مكاسب أردنية


ورأى الكاتب والمحلل السياسي الأردني، شاكر الجوهري، أن "المستوى الرسمي والاقتصادي في الأردن معني في هذا التوقيت بتطوير العلاقات التجارية مع الجانب الفلسطيني، خصوصا في ظل الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد منذ بدء عمليات نزوح اللاجئين السوريين قبل 7 سنوات".

واستدرك في حديث لـ"" بالقول: "بإمكان الأردن استثمار ميزة اعتماد الفلسطينيين على الاستيراد للبضائع والسلع الاستهلاكية لزيادة كفاءة الإنتاج الصناعي في الأردن وتوفير الآلاف من فرص العمل، ما قد يساهم في التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية في الأردن".

عن editor

شاهد أيضاً

شخصيات أردنية في الخارج ترفع السقف.. معارضة أم "نشطاء"

لامست شخصيات أردنية سياسية معارضة مقيمة في الخارج خطوطا طالما اعتبرت حُمرا في الأردن، بعدما وجهوا سيلا من الانتقادات لسياسات البلاد الداخلية والخارجية وطريقة الحكم، مستخدمين منصات التواصل الاجتماعي خصوصا "فيسبوك"، ومحققين مشاهدات كبيرة عبر شبكات التواصل.  وخلقت هذه الشخصيات التي لا تتجاوز عدد أصابع اليد حالة من "المعارضة"، اعتبرها البعض محاولة لتشكيل نواة خارجية لمعارضة أردنية، فيما وصفهم البعض بـ"نشطاء البث المباشر"، بينما ذهبت شخصيات سياسية أردنية  لاتهامهم بتلقي تمويل خارجي في محاولة لإضعاف النظام لتمرير أجندات خارجية على حد قولهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *