الرئيسية / الاخبار / إصابة ثلاثة أشخاص بحادثة دهس أمام مسجد في لندن

إصابة ثلاثة أشخاص بحادثة دهس أمام مسجد في لندن

أعلنت الشرطة البريطانية "سكوتلاند يارد"، اليوم الأربعاء، إصابة 3 أشخاص بجروح، إثر حادث دهس وقع مساء أمس، أمام أحد المساجد شمال غربي العاصمة لندن.

وأوضحت الشرطة في بيان، أن رجلين في العشرينات من العمر أصيبا بجروح طفيفة، وأن رجلًا في الخمسينات من عمره يعاني من إصابة خطيرة في الساق، بحسب قناة "ITV" المحلية.

وأضاف البيان أنه تم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم بعد وقوع الحادثة أمس، في حي "كريكلوود" أمام مركز المجلس الإسلامي.

ويرجّح المحققون أن تكون حادثة الدهس هجومًا ضد المسلمين، بحسب المصدر نفسه.

وذكرت الشرطة أن السيارة لم تتوقف في مكان الحادث، وجار تعقب السائق والركاب المرافقين له، دون توقيف أحد حتى الساعة 09:07 (ت.غ).

وشهدت العاصمة البريطانية زيادة في معدلات جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 40% خلال العام الماضي (2017)، وفقا لبيانات رسمية نشرتها وسائل إعلام محلية.

وكشفت إحصاءات صادرة عن مكتب العمدة لأعمال الشرطة ومكافحة الجريمة، أنه تم تسجيل ألف و678 جريمة من هذا النوع في لندن خلال عام، حتى يناير 2018، مقابل ألف و205 جرائم في العام الذي سبقه، بحسب مجلة "Evening Standard" البريطانية.

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

صناعة عربية ثقيلة..!

بعد ان استقال العربي من الحرب ضد العدو المشترك، أصبحت الذات هي العدو الاول، والشقيق هو العدو الثاني، والحرب ضدهما هي الصناعة الوحيدة « الثقيلة» التي تحمل الدمغة العربية بامتياز. الحروب التقليدية - على بشاعتها - لا تستمر غالباً اكثر من شهور، وقد تنتهي بهدنة او اتفاقيات سلام أو تواجه بمقاومة مشروعة، لكن حروبنا العربية الجديدة لا تتوقف، ولا تعترف بمنطق «الهدنة» أو الجنوح الى السلم، اهدافها اسوأ من حروب السلاح، وضحاياها لا يقتصرون على طبقة «المحاربين» فقط، وحجم الكراهية التي تزرعها في النفوس اكبر من ان تواجه بالتدخلات او المقررات التي تفرض عادة «انهاء» العدوان بين الاطراف المتصارعة. أي خسارة سنتكبدها ، من حرب المذاهب بين الشيعة والسنة، او من حرب الطوائف بين المسلمين والمسيحيين، او حروب الرياضة بين الأشقاء، أي امة هذه التي تتنازل عن الحروب ضد اعدائها الحقيقيين وتنشغل بتوجيه «الحراب» الى جسدها المثخن بالجراح، او دسّ «السم» في اطعمتها المستوردة، أو اعادة ملامحها التاريخية في «داحس والغبراء»؟ في الدول التي انعم الله عليها «بالحياة» ثمة حروب ضد الجهل والتخلف، ضد الفقر والمرض، ضد الكراهية والتعصب، ضد التجزئة والتقسيم، وفي بلداننا التي اختارها الله عز وجل لكي تحمل رسالة «اخراج» الناس من الظلمات الى النور، ثمة حروب مشتعلة، لكنها ضد الحياة الكريمة، ضد الحب والسماحة، ضد الوحدة ومصلحة الامة الواحدة، ضد التقدم والنهوض وكل القيم التي تحولت الى مجرد اشعار واغانْ وقصائد، لا أثر لها في الواقع، ولا معنى لها في قواميسنا المزدحمة بحروف التهديد والتشكيك وموالد الطعن والشتائم. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *