الرئيسية / الاخبار / إسرائيل غاضبة من محاضر أمريكي مناصر للفلسطينيين وداعم للمقاطعة

إسرائيل غاضبة من محاضر أمريكي مناصر للفلسطينيين وداعم للمقاطعة

قالت صحيفة إسرائيل اليوم إن محاضرا جامعيا أمريكيا أوصى طالبة أمريكية بعدم الدراسة في إسرائيل؛ لأن المقاطعة لهذه الدولة تشمل بنظره عدم كتابة توصية للدراسة فيها، أو السفر إليها".


وأضافت في تقرير ترجمته "" أن "جامعة ميتشيغان أعلنت أنها تعارض هذه الخطوة التي قام بها أحد المحاضرين فيها، حين رفض منح إحدى طالباته كتاب توصية، لأنها طلبت الدراسة في إسرائيل".

 

وأشارت إلى أن "الحديث يدور عن البروفيسور جون تشيني-ليفولد، أحد أعضاء السلك التدريسي في الجامعة، الذي رفض إعطاء طالبته توصية أكاديمية، لأنها تريد استكمال دراستها الجامعية في إسرائيل ضمن برنامج للتبادل التدريسي الدولي، وحين وافق في بداية الأمر، لم يكن يعلم أنها سوف تدرس في إسرائيل، ما جعله لاحقا يغير رأيه، ويرفض منحها كتاب التوصية".


وأوضحت الصحيفة أن "المحاضر أبلغ الطالبة أن هناك العديد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية حول العالم أعلنت عن فرض مقاطعة أكاديمية ضد إسرائيل، انطلاقا من دعم هذه الجامعات للفلسطينيين المقيمين في فلسطين، وهذه المقاطعة تشمل عدم منح كتب التوصية للطلاب الراغبين بالدراسة هناك في إسرائيل".


وقالت إن "إدارة الجامعة الأمريكية عبرت عن خيبة أملها من سلوك المحاضر؛ لأنه أراد فرض قناعاته السياسية على الطلاب، وتقييد حريتهم، وحاول فرض آرائه السياسية عليهم، في حين أن الجامعة تحاول كبح جماح حركة المقاطعة على المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية".


وأكدت الصحيفة أن "جامعة ميتشغان تعدّ من أبرز الجامعات الأمريكية، ولذلك فقد كتبت في تعقيبها على الحادثة بأن الأهداف الأكاديمية والدراسية هي الأكثر أهمية بالنسبة لها، وهي حريصة أن ينال طلابها هذه الأهداف والتطلعات بعيدا عن أي قضايا سياسية".


بالتزامن مع هذه الحادثة، أشارت الصحيفة إلى أنه "قبل أسبوع من الآن، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستعيد فتح تحقيق من جديد بسبب ممارسات أكاديمية في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بشأن التمييز السلبي ضد الطلاب اليهود في جامعة راتغراس في ولاية نيوجيرسي".


وأضافت أن "الحادثة تعود إلى محاضرة ألقاها أحد كبار حركة المقاطعة العالمية بي دي اس في الجامعة عام 2011، وحينها تم فتح تحقيق آنذاك ضده، لكن بعد ثلاث سنوات تم إغلاق الملف في 2014، بزعم أن المحاضرة لم تهاجم اليهود على خلفية عنصرية أو عرقية، وإنما وجهت انتقادات لسياسة الحكومة الإسرائيلية".


وأوضحت أن "مساعد وزير التعليم الأمريكي كينث ماركوس أعاد في هذه الأيام فتح التحقيق من جديد في هذه الحادثة، واعتبرها أحد أوجه معاداة السامية، حتى لو شملت انتقاد السياسة الإسرائيلية، ما يعتبره رجال الأكاديميا في الولايات المتحدة والمناصرون للفلسطينيين مسّا بحرية التعبير".


وختمت بالقول إنه "في يونيو الماضي تم تعيين ماركوس في هذا المنصب، الذي يعدّ من أشد المعارضين للمنظمات المناصرة للفلسطينيين، وقد وعد المنظمات اليهودية والصهيونية بإعادة فتح التحقيق من جديد في هذه الحادثة عقب توجههم له بهذا الطلب".

عن editor

شاهد أيضاً

لماذا سيفوز بوريس جونسون برئاسة حزب المحافظين؟

البريطانيون لا يهمهم أن يكون بوريس جونسون صهيونيا حتى النخاع، أو مؤمنا بالسردية الإسرائيلية بالقلب ومرددا لها باللسان، أو متعاطفا مع حل الدولتين أو اللاجئين الفلسطينيين، أو أن يرى القدس عاصمة مشتركة للدولتين، ولا يهمهم كذلك إن كان زير نساء، أو كانت زوجته قد طردته من البيت واتفقت معه على الطلاق، أو كان عنصريا معاديا للمهاجرين فهذا لا يهم لا القاعدة العريضة من الشعب البريطاني ولا القاعدة العريضة لحزب المحافظين، فالذي يهم هؤلاء وهؤلاء هو الشأن الداخلي الذي أولاه بوريس جونسون اهتمامه الكبير، وهو ما لم يفعله خصمه جيرمي هانت.  ما يميز بوريس عن منافسه جيريمي هانت هو أن الأول متمرد راغب في التغيير حالم ببريطانيا عظيمة وجديدة، ومصر على البريكست مهما كانت المآلات، بينما يعد هانت استمرارا لتيريزا ماي كما كانت هيلاري كلينتون استمرارا لأوباما والجماهير، محبة للتغيير حتى ولو مضى بها إلى المجهول، كما أن كثيرين لا يفكرون إن كان جونسون قادرا على تحقيق ما يعد به أو غير قادر. استطلاعات الرأي في التصويت الإلكتروني الذي يمارسه (160) ألف عضو من حزب المحافظين وجلهم من البيض (97%) لاختيار الزعيم الجديد للحزب، تشير إلى تقدم بوريس جونسون على منافسه جيريمي هانت في سباق خلافة ماي، بل يتوقع المراقبون أن يكون فوز جونسون في التصويت العام أكبر منه في تصويت النواب، بالرغم من الانتقادات التي يوجهها إليه الإعلام البريطاني اليساري والليبرالي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *