الرئيسية / الاخبار / مسؤول فلسطيني: عباس أمر بتلطيف حدة الخطاب ضد واشنطن

مسؤول فلسطيني: عباس أمر بتلطيف حدة الخطاب ضد واشنطن

كشفت صحيفة عبرية، عن وجود انتقادات كبيرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بسبب طريقة تعامله مع الإدارة الأمريكية الحالية.
 
وأوضحت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، التي تحدث إليها "مسؤول فلسطيني كبير"، أن "سلسلة الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد السلطة الفلسطينية، أثارت غضبا شديدا في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية".

 

وأضافت: "وتبين أنه ينضم إلى الغضب بسبب القرارات الأمريكية انتقاد متزايد موجه لرئيس السلطة نفسه".

 


وأكد مسؤول فلسطيني كبير لـ"إسرائيل اليوم"، أن "عباس ارتكب كل الأخطاء الممكنة منذ دخول ترامب إلى البيت الأبيض"، مشددا أن "عليه أن يعيد النظر في المسار".
 
وكشف المسؤول، أن عباس أمر بـ"التوقف عن مهاجمة ترامب والإدارة الأمريكية، وتلطيف حدة التصريحات ضد الولايات المتحدة؛ خوفا من عقوبات أخرى ضد السلطة".
 
وأضاف: "إذا لم يكن هذا بكاف، ففي أعقاب إغلاق مكاتب المنظمة في واشنطن الأسبوع الماضي، ووقف التمويل للقاءات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، سحب أبو مازن قراره لإلقاء خطاب نقدي وفظ ضد ترامب وإدارته، حيث خطط عباس لخطاب له أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي ستنعقد في نيويورك في نهاية الشهر".
 
ولفت المسؤول، أن "قرار إغلاق مكاتب المنظمة في واشنطن استقبل بالدهشة"، مضيفا: "لم نعتقد أن ترامب سيسير شوطا بعيدا حتى إغلاق الممثلية الفلسطينية الرسمية في الولايات المتحدة".

 


وأكد أن "الكثيرين في القيادة الفلسطينية في رام الله ينتقدون بحدة سلوك أبو مازن في الأزمة المتدحرجة حيال البيت الأبيض"، مشددا على ضرورة أن "يعيد عباس النظر في هذا المسار".
 
وقال: "لقد ارتكب أبو مازن كل الأخطاء الممكنة منذ دخول ترامب إلى البيت الأبيض"، كاشفا أن "ما آثار غضب ترامب؛ كانت تعليمات عباس لمبعوثيه ممن كانوا مؤخرا في واشنطن ألا يلتقوا بالمبعوث الأمريكي الخاص جيسون غرينبلت".
 
وتساءل المسؤول: "ما الذي ينبغي أن يحصل كي يستوعبوا في مكتب عباس برام الله؛ بأن ترامب لا يعد أو يهدد فقط بل ويفعل أيضا؟"، معربا عن خيبة أمله من "رد فعل الدول العربية"، على الخطوات الأمريكية والتي منها؛ نقل السقارة إلى القدس، ووقف تمويل "الأونروا".
 
وتابع: "العالم العربي قال إن المس بالقدس ومكانة اللاجئين سيؤدي إلى حرب عالمية، وعمليا فمن يدفع الثمن هم الفلسطينيون؛ فالدول العربية مثل؛ مصر، والسعودية والأردن، تعطي عباس كتفا باردة لأنها هي نفسها غير معنية بالتصادم مع إدارة ترامب؛ وبالتأكيد ليس من أجل القضية الفلسطينية".

 


ورأى أن الفرضية الأساس هي "أن تصعيد العلاقات مع الولايات المتحدة سيجلب علينا ضربات أخرى من المشكوك أن نتمكن من الانتعاش منها"، مؤكدا أن "دعم الاتحاد الأوروبي، سواء على المستوى السياسي أو على المستوى المالي، ليس بديلا مناسبا للمساعدة الأمريكية".
 
وأضاف: "كما أن مساهمة الدول العربية هي تصريحية فقط، ومعظم أموال الدعم الذي تعد به الدول العربية لتحويله إلى الفلسطينيين لا يصل".

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

اشتباكات في ريمة تخلف 20 قتيلا وجريحا من الحوثيين

فجرت مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة ريمة – غرب اليمن – اليوم الخميس منزل أحد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *