الرئيسية / الاخبار / الحوثيون يحاكمون في صنعاء 24 يمنيا بينهم تسعة نساء بتهم التجسس لإسرائيل ونشر الديانة البهائية

الحوثيون يحاكمون في صنعاء 24 يمنيا بينهم تسعة نساء بتهم التجسس لإسرائيل ونشر الديانة البهائية

عقدت المحكمة الجزائية بالعاصمة صنعاء صباح امس السبت 15 سبتمبر جلسة مفاجئة لمحاكمة 24 فرد بينهم تسعة نساء , ينتمون للطائفة البهائية . وقال الناطق الرسمي باسم الطائفة البهائية عبدالله العلفي لـ"المشهد اليمني"  ان أسر بهائية بأكملها تحاكمها الجزائية المتخصصة في صنعاء بتهم كيدية افترتها النيابة الجزائية تمهيدا للقضاء على الطائفة الدينية البهائية في اليمن . واضاف العلفي ان في الجلسة قدمت النيابة الجزائية للمحكمة قرارا يتهم 24 فرد (بهائيين وغير بهائيين) بنشر الدين البهائي في اليمن واعتبرت ذلك عملا تجسسيا لصالح اسرائيل وامريكا وبريطانيا . وقال العلفي  لم يحضر احد من المتهمين ال 24 جلسة المحاكمة سوى اربعة من المعتقلين البهائيين الخمسة .. احضروهم من الامن القومي خلسة لحضور جلسة المحاكمة دون ابلاغ محاميهم ولا علم اهاليهم .. بينما بقية المتهمين لا علم لهم بانهم متهمون ، حيث لم يتم التحقيق معهم  من النيابة ولا استدعائهم او اخطارهم  بانهم مطلوبين للمحاكمة. واضاف ان الوحيد الذي حضر محامي احد المعتقلين البهائيين كان متواجدا بالصدفة في المحكمة . اكد عبدالله العلفي انها ليست محاكمة قانونية من اجل العدالة ، انما هو نظام تعسفي ايراني ممنهج يتخذه الحوثيون للقضاء على الطائفة البهائية في اليمن ونسف النسيج الاجتماعي القائم على التعدد والتعايش وحقوق الانسان . وقال ان الحوثيون يعلنون بهذا التصعيد التعسفي الجائر ضد البهائيين بانهم جماعة متطرفة لا تؤمن بالتعايش .. وتهدد السلم الاجتماعي وحقوق الانسان ولا تبالي بكل الاصوات الانسانية التي تدعوها لوقف الانتهاكات واحترام الدستور والقوانين الوطنية والعهود والمواثيق الدولية التي تعهدت بها اليمن . وقال العلفي انه في الوقت الذي يجتمع العالم في مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة من اجل وقف انتهاكات حقوق الانسان في اليمن يسخر الحوثيون القضاء لانتهاك الحقوق وارهاب المجتمع في تحد صارخ للانسانية وبنوايا مكشوفة غايتها القضاء على الحريات الدستورية والتعدد والتنوع والسلم الاجتماعي .

عن admin

شاهد أيضاً

فورين بوليسي: ماذا حدث لتقرير ترامب حول خاشقجي؟

نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للكاتب مايك هيرش، يقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى في الأيام الأخيرة للتقليل من شأن تقدير أجهزته الاستخبارية، بالقول إنه يتوقع تقريرا أكثر اكتمالا حول ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي، وهو ما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية.   ويشير الكاتب إلى أنه لم يظهر أي تقرير، وبدلا من ذلك أصدر ترامب بيانا يوم الثلاثاء رفض عمليا تقدير وكالة الاستخبارات المركزية، مبرئا محمد بن سلمان، بقوله: "قد لا نعرف أبدا الحقائق المحيطة بجريمة القتل كلها"، وأشار الرئيس إلى أن أمريكا "فرضت عقوبات على 17 سعوديا يعرف أنهم متورطون في جريمة قتل السيد خاشقجي والتخلص من جثمانه"، وقال أيضا: "وكالاتنا الاستخبارية تستمر في تقييمها للمعلومات كلها، لكن يمكن جدا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحدث المؤلم، ربما كان على علم وربما لم يكن"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *