الرئيسية / الاخبار / من معقل زعيم الحوثيين.. الشرعية تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من منتسبي الشرطة العسكرية

من معقل زعيم الحوثيين.. الشرعية تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من منتسبي الشرطة العسكرية

شهد محور صعدة، أمس السبت، احتفالاً خطابيا وعرضا عسكرياً، بمناسبة تخرج الدفعة الأولى من منتسبي الشرطة العسكرية لمحور صعدة وذلك في سبيل تعزيز قدرات منتسبي الشرطة وتجهيزاتها التي تمكنها من توطيد دعائم الأمن والاستقرار في المناطق المحررة. وخلال الفعالية ألقى قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة كلمة نقل خلالها تحيات وتهاني القيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر. وأكد قائد محور صعدة وفقا للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن" هذه الدفعة ستكون رافدا مضيئاً للمرابطين في كافة الجبهات وتعزيز قدرات الشرطة العسكرية وتجهيزاتها.. مثمناً العمل الدؤوب والتدريب المستمر لكل من ساهم في إنجاح تخرج هذه الدفعة. وأوضح العميد الأثلة ان الشرطة العسكرية تلعب دوراً مهماً حيث استلمت المواقع والخط الدولي الرابط بين محافظة صعدة والجوف في مديرية كتاف البقع والمقرات الحكومية عقب تحريرها من المليشيات الانقلابية بشكل كامل.. وتوطيد دعائم الأمن والاستقرار في المناطق المحررة وإسناد الجيش الوطني في التصدي لأي اختلالات أمنيه.

عن admin

شاهد أيضاً

فورين بوليسي: ماذا حدث لتقرير ترامب حول خاشقجي؟

نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للكاتب مايك هيرش، يقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى في الأيام الأخيرة للتقليل من شأن تقدير أجهزته الاستخبارية، بالقول إنه يتوقع تقريرا أكثر اكتمالا حول ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي، وهو ما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية.   ويشير الكاتب إلى أنه لم يظهر أي تقرير، وبدلا من ذلك أصدر ترامب بيانا يوم الثلاثاء رفض عمليا تقدير وكالة الاستخبارات المركزية، مبرئا محمد بن سلمان، بقوله: "قد لا نعرف أبدا الحقائق المحيطة بجريمة القتل كلها"، وأشار الرئيس إلى أن أمريكا "فرضت عقوبات على 17 سعوديا يعرف أنهم متورطون في جريمة قتل السيد خاشقجي والتخلص من جثمانه"، وقال أيضا: "وكالاتنا الاستخبارية تستمر في تقييمها للمعلومات كلها، لكن يمكن جدا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحدث المؤلم، ربما كان على علم وربما لم يكن"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *