الرئيسية / الاخبار / مقتل 32 حوثياً في معارك الحديدة خلال 24 ساعة

مقتل 32 حوثياً في معارك الحديدة خلال 24 ساعة

قالت وكالة دولية إن 32 حوثياً قتل اليوم الأحد، باشتباكات متقطعة مع قوات الجيش الوطني، في مدينة الحديدة غربي اليمن. ونقلت فرانس برس (أ ف ب)، عن مصادر عسكرية وطبية أن 32 حوثياً قتلوا في اشتباكات متقطعة مع القوات الحكومية وغارات جوية شنتها طائرات التحالف بقيادة السعودية في محيط مدينة الحديدة الساحلية خلال الساعات الـ24 الماضية". وفي وقت سابق، قال سكان محليون، إن أربعة يمنيين قتلوا بقصف جوي استهدف محطة إذاعية في مديرية المراوعة (شرق الحديدة). يأتي ذلك، عشية زيارة مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء في محاولة لإعادة إحياء الآمال بعقد جولة محادثات سلام بعد أيام من فشل الجولة الأخيرة، إثر رفض الحوثيين الحضور من دون ضمانات بالعودة إلى صنعاء. وتمكنت قوات يمنية مدعومة من تحالف يدعمه الغرب الأسبوع الماضي من السيطرة على الطريق الرئيس الواصل بين صنعاء والحديدة (كيلو 16) والذي يشكل خطا بارزا لإمداد الحوثيين. واحتدم القتال خلال الأيام القليلة الماضية بالقرب من مدينة الحديدة، بعد أن انهارت يوم السبت محادثات سلام كانت الأمم المتحدة تأمل أن تنجح في تلافي شن هجوم على المدينة المطلة على البحر الأحمر وفي بدء عملية لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات.

عن admin

شاهد أيضاً

فورين بوليسي: ماذا حدث لتقرير ترامب حول خاشقجي؟

نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للكاتب مايك هيرش، يقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى في الأيام الأخيرة للتقليل من شأن تقدير أجهزته الاستخبارية، بالقول إنه يتوقع تقريرا أكثر اكتمالا حول ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي، وهو ما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية.   ويشير الكاتب إلى أنه لم يظهر أي تقرير، وبدلا من ذلك أصدر ترامب بيانا يوم الثلاثاء رفض عمليا تقدير وكالة الاستخبارات المركزية، مبرئا محمد بن سلمان، بقوله: "قد لا نعرف أبدا الحقائق المحيطة بجريمة القتل كلها"، وأشار الرئيس إلى أن أمريكا "فرضت عقوبات على 17 سعوديا يعرف أنهم متورطون في جريمة قتل السيد خاشقجي والتخلص من جثمانه"، وقال أيضا: "وكالاتنا الاستخبارية تستمر في تقييمها للمعلومات كلها، لكن يمكن جدا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحدث المؤلم، ربما كان على علم وربما لم يكن"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *