الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / أوروبا تقر إجراءات جديدة لمكافحة عمليات غسل الأموال

أوروبا تقر إجراءات جديدة لمكافحة عمليات غسل الأموال

اقترحت المفوضية الأوروبية رقابة أقوى لمكافحة غسل الأموال من أجل استقرار القطاع المصرفي والمالي، كما اقترحت تشكيل تحالف أفريقي - أوروبي جديد من أجل الاستثمار المستدام والتوظيف، وفي الوقت نفسه وضع هيكل مالي أكثر كفاءة للاستثمار خارج الاتحاد الأوروبي، وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، اقترحت المفوضية تحسين كفاءة اتخاذ القرارات.

جاء ذلك في خطاب "حالة الاتحاد 2018" الذي ألقاه رئيس المفوضية جان كلود يونكر، أمس في ستراسبورغ، وتناول عددا من الاقتراحات في مجالات مختلفة.

وقالت مفوضية بروكسل في بيان إنه بالتزامن مع خطاب يونكر، وافق البرلمان الأوروبي على 18 مبادرة ملموسة تقدمت بها المفوضية، حول ملفات تتعلق بالهجرة ومراقبة الحدود والأمن وضمان الانتخابات الحرة والآمنة وملف شراكة الاتحاد الأوروبي مع أفريقيا، وهي مقترحات تهدف إلى المساعدة في تحقيق نتائج إيجابية للمواطنين قبل الانتخابات الأوروبية في أيار / مايو من العام المقبل.

وتناولت الاقتراحات مجالات الأمن؛ ومنها قواعد جديدة للحصول على معلومات حول الإرهاب من على مواقع الإنترنت، وأيضا تدابير لضمان انتخابات آمنة، ومكتب المدعي العام الأوروبي لدعم قضايا مكافحة الإرهاب عبر الحدود، ومبادرات للاستثمار في الأمن السيبراني، وذلك وفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط".

وفي مسألة إصلاح جهود العمل في مجال الهجرة واللجوء شملت إعداد مقترحات حول قواعد جديدة تتعلق بالهجرة القانونية وتعزيز عمل وكالة الاتحاد الأوروبي الخاصة باللجوء وتجهيز الحدود الأوروبية وخفر السواحل.

وعرض رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، أولويات العمل خلال السنة المقبلة، ورؤيته لكيفية استمرار الاتحاد الأوروبي في العمل والبناء من أجل اتحاد أوروبي أقوى وأكثر اتحادا وديمقراطية، وشدد على ضرورة أن تصبح أوروبا أكثر سيادة حتى تكون قادرة على لعب دور في تشكيل الشؤون العالمية.

وأظهرت المواقف الأوروبية والبيانات التي صدرت خلال العام الحالي، من عدة عواصم، ومنها بروكسل، العلاقة القوية بين الحرص الأوروبي على تقوية الشراكة مع أفريقيا من جهة؛ والاهتمام بملف الهجرة غير الشرعية من جهة أخرى.

 

وفي قمة قادة دول الاتحاد في نهاية حزيران/ يونيو الماضي ببروكسل.طلب القادة من المفوضية الأوروبية إعداد ورقة حول تصور كامل عن إمكانية تحقيق منصات إنزال مهاجرين بالتعاون مع دول أخرى معنية ومنظمات دولية ذات صلة، كما شدد القادة على الاهتمام بإعادة المهاجرين غير الشرعيين والتفريق بين هؤلاء وبين من يحتاجون إلى الحماية الدولية بصفتهم لاجئين.

ووافق القادة كذلك على صرف الشريحة الثانية من المبالغ المخصصة لتنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للتعاون في مجال وقف تدفقات الهجرة واللاجئين، وأيضا تخصيص نصف مليار يورو (نحو 580 مليون دولار) لصندوق الائتمان الأوروبي لأفريقيا.

كما شدد القادة على أن معالجة المشكلة الأساسية للهجرة تتطلب شراكة مع أفريقيا تحتاج إلى التركيز على التحول الاجتماعي والاقتصادي الشامل للقارة الأفريقية مع الحاجة إلى تحقيق تعاون بحجم وجودة أكبر مع أفريقيا، وأن هذا يتطلب إنشاء مزيد من صناديق التنمية وإعطاء اهتمام خاص للتعليم والصحة والبنية التحتية والحكم الرشيد... وغيرها، وأنه لا بد من مزيد من التطوير في العلاقات مع الاتحاد الأفريقي.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين بوليسي: ماذا حدث لتقرير ترامب حول خاشقجي؟

نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للكاتب مايك هيرش، يقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى في الأيام الأخيرة للتقليل من شأن تقدير أجهزته الاستخبارية، بالقول إنه يتوقع تقريرا أكثر اكتمالا حول ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي، وهو ما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية.   ويشير الكاتب إلى أنه لم يظهر أي تقرير، وبدلا من ذلك أصدر ترامب بيانا يوم الثلاثاء رفض عمليا تقدير وكالة الاستخبارات المركزية، مبرئا محمد بن سلمان، بقوله: "قد لا نعرف أبدا الحقائق المحيطة بجريمة القتل كلها"، وأشار الرئيس إلى أن أمريكا "فرضت عقوبات على 17 سعوديا يعرف أنهم متورطون في جريمة قتل السيد خاشقجي والتخلص من جثمانه"، وقال أيضا: "وكالاتنا الاستخبارية تستمر في تقييمها للمعلومات كلها، لكن يمكن جدا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحدث المؤلم، ربما كان على علم وربما لم يكن"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *