الرئيسية / الاخبار / كيلو 16 تحت سيطرة من الآن ؟ .. تعرف على سبب استماتة الحوثيين عليه وأهميته العسكرية (تقرير)

كيلو 16 تحت سيطرة من الآن ؟ .. تعرف على سبب استماتة الحوثيين عليه وأهميته العسكرية (تقرير)

اكدت مصادر عسكرية اليوم الجمعة إن الجيش الوطني والمقاومة يتقدمون وبشكل كبير في محافظة الحديدة، وكيلو 16، وتمكنوا من قطع جميع خطوط الإمداد على الميليشيات ، والتحكم في الخط الخلفي الرابط بين محافظتي الحديدة، وصنعاء. واشارت المصادر  إلى أن تحرير كيلو 16 سيكون مدخلاً رئيسياً لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الرئيسي. وكشف المحللين العسكرين ان سبب استماتة الحوثين في الدفاع عن الكيلو 16 بالحديدة هو وجود مقر عملياتهم العسكرية  في شمال الكيلو 16 تحت الارض وقيامهم بفتح طريق من ك 16 الى شمال الحديدة . واضافوا ان سبب استماتتهم لانه بمجرد سيطرتهم على كيلو ١٦ سيتم الالتفاف على الحديدة والوصول الى الميناء الرئيسي باسرع وقت ممكن. وقالوا ان كيلو 16كان .يستخدم ايام الدولة , ويوجد فيه مخزن للأسلحة ومعدات المنطقة العسكرية التي تسمى المنطقة الشمالية الغربية او المنطقة الخامسة وكانت المنطقة تضم عشرات الألوية العسكرية من مختلف التخصصات . ومن جهة اخرى قالت مصادر صحفية محلية ان اليوم الجمعة  سُمح لعدد من الدراجات النارية فقط بالمرور نحو كيلو 16 من قبل الطرفين . وان القوات المشتركة لاتزال في موقعها بالكيلو 10 جوار ثلاجة المخلافي , ومن بعد القوس حتى دوار السفينة . وبحسب المصادر الصحفية المحلية ان كيلو 16 لا يسيطر عليه احد ومن إتجاه المدينة يتمركز الحوثي عند جولة الغراسي. وقال الصحفي بسيم الجنابي ان غرب المطار لايوجد أي تقدم نحو مبنى الجامعة وماتزال القوات المشتركة في موقعها والمعارك التي تدور هناك بين حين وآخر في خط التماس عند الدوار وبالقرب من كلية الطب. واضاف ان مواقع الطرفين عند المداخل والإشتباكات اليوم شبه متوقفة وهدوء نسبي للمدافع التي تطلق من حين لآخر وتحليق للطيران منذ الصباح مع قصف متقطع ، والحركة طبيعية وسط المدينة. نقلت مصادر عن ألوية العمالقة، ان القوات أحكمت سيطرتها على الخط الرابط بين العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الحديدة، التي تُعتبَر المتنفس الوحيد لدى ميليشيات الحوثي بالنسبة للإمداد العسكري وتهريب السلاح الإيراني.

عن admin

شاهد أيضاً

المالكي والعبادي ينهيان خلافاتهما ويخفقان بتوحيد القائمين

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *