الرئيسية / الاخبار / نظام السيسي يهاجم مفوضة حقوق الإنسان الجديدة

نظام السيسي يهاجم مفوضة حقوق الإنسان الجديدة

أعربت مصر الثلاثاء عن غضبها من تصريحات المفوضة السامية الجديدة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، بأن أحكام الإعدام التي أكدتها محكمة مصرية على 75 من أنصار الرئيس السابق محمد مرسي السبت، تستند إلى "محاكمة غير عادلة" ولا بد من إلغائها.


وأكدت محكمة مصرية السبت الأحكام الصادرة أساسا في تموز/ يوليو بحقهم بعد إدانتهم بالقتل ومقاومة قوات الأمن أثناء فض اعتصامهم في القاهرة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 700 منهم.


ودفع تأكيد تلك الأحكام السبت بباشليه إلى إصدار بيان بعد أقل من أسبوع من توليها مهام منصبها، أدانت فيه "التجاهل الواضح للحقوق الأساسية للمتهمين".


وحذرت من أن ذلك "يضع اتهامات جميع المدانين محل شك"، مضيفة أنه إذا تم تنفيذ أحكام الإعدام الجماعية فإن ذلك سيشكل "سوء تنفيذ للعدالة جسيما ولا رجعة فيه".


وانتقد السفير المصري في الأمم المتحدة علاء يوسف أمام مجلس حقوق الإنسان تصريحات باشليه، وقال: "لقد كنت أنوي في البداية أن أتحدث في المجلس للترحيب بأول ظهور لك أمام مجلس حقوق الإنسان بوصفك المفوضة السامية"، مضيفا أنه وجد نفسه بدلا من ذلك "مضطرا إلى الرد على الاتهامات غير الصحيحة التي احتواها بيانك".

 


وأضاف: "إنه لمن المخيب للآمال حقا أن أراك تبدئين بداية خاطئة وتقعين فريسة للحجج الوهمية التي تنشرها جماعات معروفة لها نفس الأجندات والمصالح السياسية الخبيثة".


واعترض يوسف بشكل خاص على انتقاد باشليه القاسي للقضاء المصري وقلقها بشأن العديد من المحاكمات الجماعية التي جرت في مصر منذ الإطاحة بحكومة مرسي في تموز/ يوليو 2013.

 

وقال يوسف: "إن الإشارة في بيانك إلى القضاء المصري وقراراته مرفوض تماماً" مؤكداً أن تصريحاتها "تستند إلى معلومات خاطئة".


وفي القضية الأخيرة تمت محاكمة 739 شخصا معا ويتهم معظمهم بقتل رجال شرطة وتخريب ممتلكات، وصدر على نحو 350 منهم أحكام بالسجن لمدة 15 عاما بينما حكم على 47 آخرين بالسجن مدى الحياة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

"الشيوخ" يقر قانونا لاستمرار تعويض ضحايا هجمات 11 أيلول

أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، بغالبية ساحقة مشروع قانون يمدد تمويل دفع تعويضات للمسعفين والجرحى الذين أصيبوا خلال هجمات 11 أيلول/ سبتمبر حتى عام 2092، أي بما يسمح بتعويض هؤلاء الذين ساعدوا في عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض، وسط ظروف محفوفة بالمخاطر بشكل دائم.    ومشروع القانون الذي ينص على تأمين تمويل بمليارات الدولارات لصندوق التعويضات، بما في ذلك نحو 10 مليارات مخصصة للعقد المقبل، تم إقراره بموافقة 97 سيناتورا مقابل معارضة اثنين، ومن المتوقع أن يوقع عليه الرئيس دونالد ترامب عند إرساله إلى البيت الأبيض كونه حظي سابقا بموافقة مجلس النواب أيضا.    وينهي تأمين تمويل دائم لصندوق تعويضات ضحايا هجمات 11 أيلول/ سبتمبر معاناة المتضررين الذين لجأوا إلى الكونغرس لالتماس تمديد التمويل...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *