الرئيسية / الاخبار / المغرب يرفع من إنفاقه العسكري 50% متفوقا على إسبانيا

المغرب يرفع من إنفاقه العسكري 50% متفوقا على إسبانيا

تمكن المغرب من تعزيز قوته العسكرية برا، وبحرا، وجوا، ورفع من إنفاقه العسكري بنسبة 50 في المئة، متفوقا على إسبانيا فيما يخص نسبة الإنفاق العسكري مقارنة بالناتج المحلي، حسب تقرير لمعهد إسباني متخصص.

ووفق صحيفة "المساء" التي أوردت الخبر في عددها الصادر، الاثنين، فقد بلغت نسبة الإنفاق التي يخصصها المغرب للدفاع بما يتناسب مع الناتج المحلي الإجمالي ثلاثة أضعاف ما تنفقه إسبانيا، 3.2 بالمئة مقارنة بـ 1.2 بالمئة.

ووفقا للبيانات الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد انتقل حجم الإنفاق العسكري بالمغرب من 2297 مليون دولار في عام 2007 إلى 3461 مليونا في عام 2017، خلف الجزائر، البلد الأفريقي الذي يستورد معظم الأسلحة في القارة.

 


وارتفع إنفاق المغرب الدفاعي بنسبة 50 بالمئة، ومن المتوقع أن يستمر في الارتفاع بحلول عام 2022، مما يسمح له بالحصول على عدد كبير من الدبابات والفرقاطات، وكذلك طائرات متطورة.
 
ويشير اختصاصيون في المعهد الإسباني للدراسات الاستراتيجية، حسب ما نقلت صحيفة "إي بي سي" الإسبانية، إلى أن تحديث العتاد الحربي المغربي يأتي في إطار القيادة الإقليمية التي يتشاطرها مع الجزائر في المنطقة. 

وشكلت المشتريات الجزائرية 52 بالمئة من إجمالي القارة في الفترة 2017-2013، في حين بلغت المشتريات المغربية 12 بالمئة.

وتبقى الولايات المتحدة المورد الرئيسي للمغرب، على الرغم من أن المغرب حصل أيضا على أسلحة من روسيا والصين.

 


 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

5 جنود إيرانيين يصلون لبلدهم بعدما "حررتهم" باكستان (صور)

وصل 5 جنود إيرانيين مختطفين إلى بلدهم، بعد "تحريرهم" من السلطات الباكستانية، فيما بقي مصير 7 آخرين مجهولا حتى الان.   نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، الخميس، عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه جرى تحرير خمسة من بين 12 من حرس الحدود خطفتهم جماعة انفصالية على الحدود مع باكستان الشهر الماضي. ونسبت الوكالة إلى الحرس الثوري قوله في بيان "إثر المساعي التي بذلت والمشاورات التي جرت من الجانب الباكستاني من أجل تحرير قوات حرس الحدود وقوات الباسيج المحلية الذين تم اختطافهم من قبل زمرة جيش الظلم (جيش العدل) الإرهابية في ميرجاوة فقد تم تحرير خمسة منهم وعادوا الليلة الماضية للبلاد". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *