الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / التضخم في تركيا يسجل 18%.. و"المركزي" يتعهد بإجراءات

التضخم في تركيا يسجل 18%.. و"المركزي" يتعهد بإجراءات

كشفت بيانات حديثة عن معهد الإحصاءات التركي، أن مؤشر أسعار المستهلكين سجل 17.9% خلال شهر آب/ أغسطس الماضي على أساس سنوي وهي أعلى قراءة مسجلة منذ أواخر 2003 ومقابل 15.85% المسجلة في تموز/ يوليو السابق له.

وبحسب التقديرات، فإنه كان من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم في تركيا ليصل إلى 17.6% خلال شهر آب/ أغسطس.

تأتي الزيادة في معدل التضخم بفعل ارتفاع تكاليف النقل التي صعدت بنحو 27% خلال آب/ أغسطس مقارنة بنفس الفترة المقارنة من عام 2017.

 

سوق الصرف في تركيا يترقب بيانا هاما اليوم.. هذه تداعياته

أما على أساس شهري، فقد ارتفع معدل التضخم إلى 2.3% خلال شهر آب/ أغسطس الماضي مقابل التوقعات البالغة صعود قدره 2.23%.

وفي بيانات منفصلة، صعد مؤشر أسعار المنتجين في تركيا بنسبة 6.6% خلال أغسطس على أساس شهري لكنه سجل 32.13% في الشهر نفسه مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي.

وفي بيان، قال البنك المركزي التركي، إن التطورات الأخيرة في آفاق التضخم أظهرت "مخاطر كبيرة" على استقرار الأسعار، مضيفا أنه سيضبط سياسته النقدية في اجتماعه المقبل في 13 أيلول/ سبتمبر بما يتوافق مع أحدث التوقعات.

وأوضح أن "البنك المركزي سيتخذ الإجراءات الضرورية لدعم استقرار الأسعار".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

فورين بوليسي: ماذا حدث لتقرير ترامب حول خاشقجي؟

نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للكاتب مايك هيرش، يقول فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعى في الأيام الأخيرة للتقليل من شأن تقدير أجهزته الاستخبارية، بالقول إنه يتوقع تقريرا أكثر اكتمالا حول ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي، وهو ما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية.   ويشير الكاتب إلى أنه لم يظهر أي تقرير، وبدلا من ذلك أصدر ترامب بيانا يوم الثلاثاء رفض عمليا تقدير وكالة الاستخبارات المركزية، مبرئا محمد بن سلمان، بقوله: "قد لا نعرف أبدا الحقائق المحيطة بجريمة القتل كلها"، وأشار الرئيس إلى أن أمريكا "فرضت عقوبات على 17 سعوديا يعرف أنهم متورطون في جريمة قتل السيد خاشقجي والتخلص من جثمانه"، وقال أيضا: "وكالاتنا الاستخبارية تستمر في تقييمها للمعلومات كلها، لكن يمكن جدا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحدث المؤلم، ربما كان على علم وربما لم يكن"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *