الرئيسية / الاخبار / الأورومتوسطي: الحكومة العراقية قتلت واعتقلت وعذبت متظاهرين

الأورومتوسطي: الحكومة العراقية قتلت واعتقلت وعذبت متظاهرين

اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الحكومة العراقية، بممارسة عمليات قمع مهينة للاحتجاجات الشعبية السلمية في محافظات وسط وجنوب العراق.


وأكد المرصد أنه وثق استخدام السلطة للقوة المفرطة في التعامل مع المحتجين وأنها اعتقلت المئات منهم تعسفا ومارست عمليات تعذيب وإخفاء قسري.


وفي بيان له، أوضح الأورومتوسطي أن قوات الأمن العراقية قمعت المحتجين في ساحة عبد الكريم قاسم وسط محافظة البصرة السبت الماضي، وذلك باستخدام الغازات المسيلة للدموع، كما أنها قامت بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، واعتقلت عددا منهم بعد ملاحقتهم. وكان هؤلاء المحتجون قد بدأوا في اعتصام مفتوح منذ 23 يوماً للمطالبة بتغيير الأوضاع في المحافظة وتحسين المعيشة.


ولفت المرصد إلى أن "قوات الأمن العراقية استخدمت الرصاص الحي خلال قمعها للاحتجاجات المستمرة في كل من بغداد والبصرة والناصرية وميسان والسماوة وذي قار والنجف والديوانية وكربلاء وبابل، خلال الشهرين الماضيين، وهو ما أسفر عن مقتل 18 شخصاً على الأقل".


وأدان قيام السلطات بقطع الإنترنت والاتصالات عن عدد من المدن العراقية مع انطلاق الاحتجاجات فيها، في خرق لحرية التعبير والوصول للمعلومات وتناقلها، بحسب تعبير المرصد.


واعتبرت المتحدثة باسم المرصد، سارة بريتشيت، تصرفات الحكومة العراقية مستبدة وأنها تسعى لإخفاء الصورة ومنع النشطاء من تناقل المعلومات أو توثيق انتهاكات أجهزة الأمن.


ونقل المرصد عن عدد من المتظاهرين الذين التقاهم أن هدف التظاهرات هو الدعوة لمحاربة الفساد وتأمين مياه الشرب النقية، والكهرباء، ومحاربة البطالة في هذه المحافظات، وأبرزها البصرة.

عن

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *