الرئيسية / دراسات وبحوث / كيف تفاعل العرب مع أزمة الليرة التركية؟ (شاهد)

كيف تفاعل العرب مع أزمة الليرة التركية؟ (شاهد)

أثار التدهور الكبير في الليرة التركية على خلفية التوتر السياسي بين أنقرة وواشنطن؛ موجة اهتمام واسعة لا سيما في العالم العربي.


وبدأت ردود الفعل منذ اللحظة الأولى لموجة الانخفاض التي تأثرت بها "الليرة" أمام الدولار الأمريكي، وتباينت هذه الردود ما بين مدافع ومساند لتركيا في أزمتها، وفريق آخر منتقد لسياسة أنقرة الاقتصادية ومتهما إياها بأنها السبب في الوصول لهذا التدهور.


ويعود الاهتمام العربي بالأزمة التركية الأخيرة، نظرا لإقامة عدد كبير من الجالية العربية في المدن التركية، إلى جانب دور أنقرة الفعال والمؤثر في منطقة الشرق الأوسط.


وعلى صعيد العرب المقيمين في تركيا، استجاب طلاب عراقيون يدرسون في جامعات تركية، لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان، وحولوا ما بحوزتهم من دولارات إلى الليرة التركية بغرض دعمها، وتوجه حوالي 100 طالب وطالبة عراقيين يدرسون في عدد من الجامعات بإسطنبول والمدن القريبة منها، إلى أفرع أحد المصارف في منطقة الفاتح بإسطنبول، حاملين أعلام تركيا، ولافتات تعبر عن دعمهم لها.


في المقابل، تباينت ردود الفعل العربية على مواقع التواصل الاجتماعي، وترصد "" أبرز ما تفاعل به رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حول الأزمة.

 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fmamoun.amer%2Fposts%2F1943763725645898&width=500

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fdrisamshawar%2Fposts%2F2105841863016619&width=500

https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Ftrtalarabiya%2Fvideos%2F260098328153219%2F&show_text=0&width=560

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fkhaled.alramlawi%2Fposts%2F1827423074011419&width=500

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fmohammad.eleyan.1%2Fposts%2F1855533487828799&width=500

عن admin

شاهد أيضاً

هل تشهد موريتانيا أول تداول سلمي للسلطة في تاريخها؟

لم تعرف موريتانيا منذ استقلالها عن الاستعمار الفرنسي في العام 1960 انتقالا ديمقراطيا للسلطة، إذ غالبا ما كان الحكم ينتقل عن طريق الانقلابات العسكرية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *